وقالت الأوساط عينها: أنّ النقطة الثانية التي استوقفتنا في كلام النائب عون فهي قوله عندما تنازلنا وأعطينا الأسماء، أي الأسماء التي يقترحها للتوزير، وردّت بالقول: شكراً لتنازله على أمل أن يكمل هذا المسار للإسراع في تشكيل الحكومة.
هذا وذكرت مصادر مواكبة لمسار التشكيل ان العقدة الرئيسية اليوم تتجسد في الوزير الماروني الخامس الذي يصر عون على تسميته من حصته ويرفض طرح ميقاتي القاضي بعرض ثلاثة اسماء لكل حقيبة مطلوبة، على ان يختار بنفسه واحدا من بينهم.
ولفتت المصادر، الى ان الامور تبدو جلية من جانب الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط لجهة تلبية طلب ميقاتي في التسميات وتوزيع الحقائب، فيما تبقى من دون افق ولا جواب في مقلب العماد عون وحزب الله لأكثر من اعتبار.
