#adsense

مستغرباً وصفه للشعب السوري بالعصابات والإرهابيين… المجلس الاعلى للتيار لرعد: هل هكذا يُكافأ من فتح أبواب بيوته للنازحين من المناطق التي تعرّضت للقصف في تموز 2006؟

حجم الخط

احيا المجلس الاعلى للتيار الوطني الحر اللقاء التضامني مع حريّة وكرامة الشعب السوري الذي انعقد في سن الفيل يوم الثلثاء مثمّناً جرأة وشجاعة القيّمين عليه والمشاركين فيه وإصرارهم على عدم الخضوع لمنطق التهديد والوعيد الذي استخدمه ضدّهم فلول الوصاية، مثبتين بذلك أنّ بيروت لا تزال عاصمة الحريات في المنطقة رغم إمعان القوى الشمولية والظلامية بمحاولة خنق الأصوات الحرّة في لبنان. وفي هذا السياق،يعلن المجلس وقوفه المبدئي الى جانب حق الشعوب العربية بالعيش بكرامة وتضامنه الكامل مع الشعب السوري الجار الذي يتعرّض للإبادة الجماعية في نضاله من أجل استعادة حريّته بعد عقود من الإذلال والقهر والبطش، مستغرباً وصفه بالعصابات والإرهابيين من قبل رئيس كتلة نواب "حزب الله" النائب محمد رعد سائلاً اياه، هل هكذا يُكافأ من فتح أبواب بيوته للنازحين من المناطق اللبنانية التي تعرّضت للقصف الإسرائيلي في حرب تموز ٢٠٠٦؟

ولفت المجلس خلال إجتماعه الدوري عناية وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي لا يزال يعيش في الثمانينات الى أن تهديداته المبطنة بحق لبنان وأبنائه قد ولّى زمانها وهي لم تعد ترهب الشعب اللبناني الحر الذي انتفض على الظلم والإستبداد في ١٤ آذار ٢٠٠٥، والذي لن يسمح بتاتاً بعودة عقارب الساعة الى زمن الاحتلال الذي كلّفت إزالته العديد من الشهداء الأموات والأحياء من خيرة أبناء الوطن وقادته. كما يرى المجلس أن ثورة ١٥ آذار في سوريا كشفت زيف إدعاءات النظام الذي يدّعي "الممانعة والصمود"، إذ كيف يمكن تفسير إستثمارات أركان النظام السوري الهائلة وودائعه وأرصدته المالية التي تمّ تجميدها في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا اللتين يتهمونهما بالانحياز لصالح إسرائيل وضرب المقاومة واضعاً تلك الحقائق برسم من يطبّلون لهذا النظام في لبنان عند كل شروق شمس.

وحذر المجلس من مسلسل التلفيقات الممجوج الذي تتولّى بثّه وسائل إعلام النظام السوري وأبواقه في لبنان الذي يهدف إلى إبعاد الأنظار عن المأزق الذي يعيشه هذا النظام على الصعيدين الداخلي والخارجي عبر فبركة إتهامات باطلة بتهريب السلاح والأموال من لبنان الى سوريا في حين أن العكس كان دوماً ولا يزال هو الصحيح.كما يستنكر المجلس عمليات إطلاق النار المتكرّرة من قبل القوى الأمنية السوريةباتجاه الأراضي اللبنانية عبر معبر العريضة الحدودي والتي أوقعت إصابات عديدة بين المواطنين اللبنانيّين من مدنيّين وعسكريّين.

وهنأ المجلس اللبنانيّين بذكرى تحرير الجنوب والبقاع الغربي من الإحتلال الإسرائيلي الذي أٌنجز بفضل صمود المواطنين وثباتهم في أرضهم مما أفسح المجال لاحقاً أمام استكمال تحرير لبنان من الإحتلال السوري، اَملاً في أن تشكّل هذه الذكرى مناسبة لتحرّر البعض من ذهنيّة التبعيّة والإرتهان للخارج وللشروع في مشاركة أغلبية اللبنانيين في تطبيقهم لمبدأ لبنان أولاً.

أخيراً، يعرب المجلس عن اشمئزازه الشديد من التعابير العنصريّة والمقذعة التي وردت على لسان رئيس كتلة "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون بحسب تسريبات وثائق ويكيليكس الرسميّة التي نشرتها صحيفة الجمهورية الأسبوع الفائت بحق إحدى الطوائف اللبنانية التي أسهمت مع بقية الطوائف في نيل الإستقلال عام ١٩٤٣ وإنجاز الإستقلال الثاني عام ٢٠٠٥، معلناً عدم تفاجئه على الإطلاقبالشق المالي لتسريبات الوثائق عينها على ضوءالتخلّي عن المبادىءوالإنقلاب على المواقفبنسبة ١٨٠درجة منذ العودة من فرنسا. كما يعلن المجلس عن تضامنه مع صحيفة الجمهورية التي وصلت إليها مقصلة "التغيير والإصلاح" بعد أن طاولت سابقاً العديد غيرها من وسائل الإعلام والإعلاميّين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل