استنكر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز تطاول النائب ميشال عون وصهره جبران باسيل على الطائفة السنيّة.
وأشار الى أنه "رغم معرفتنا بمشاعر الكره والحقد التي يكنها عون وصهره ضد الطائفة السنيّة، لكننا لم نتوقع أن يصل بهما الأمر الى نعت الطائفة السنيّة ووصفها بأوصاف لا تليق إلا بشخصهما وهي قليلة عليهما".
واضاف "الحيوانات يا جنرال عون أنواع وأشكال، فهل أتحفتنا من أي نوع نحن كما وصفننا؟ والإرهاب يا جبران باسيل أنواع وأشكال أيضاً فهل تكرمت علينا وأكملت فضلك بتحديد النوع الذي تنتمي اليه الطائفة السنيّة؟"
وسأل "هل هذه هي فاتورة التقرب من حزب الله الفارسي الإيراني لنيل الرضا والمكتسبات وأخذ المواقع وتحقيق الأحلام ؟ أم هي جسر العبور لنيل لقب فخامة الرئيس؟ هل ما تفوه به جنرال الرابية وصهره النجيب بحق الطائفة السنيّة أمر لا يستحق التوقف عنده؟"
وسأل "المدعو مصطفى حمدان الذي زار الرابية مؤخراً بعد كشف تلك الحقائق ، لماذا ذهبت الى الرابية متضامناً مع الجنرال عون ؟ هل لأنه تطاول على الطائفة التي تدعي بأنك من حماتها ؟ ولماذا لم تتجرأ على انتقاده أو لومه بل تضامنت مع مواقفه التي تسميها وطنية ؟ ونسأل أيضاً أدعياء القوى السنيّة التي تدور في فلك حزب الله والثامن من آذار ، أين هي مواقفكم من وصف طائفتكم التي تنتمون اليها بالإرهاب والحيوانات؟"
وأضاف "المشكلة ليست مع الجنرال عون لأن عقدته من أهل السنّة ليست بجديدة ، ولكن مشكلتنا مع تلك الجهات التي تسانده وتدعمه في مواقفه العدائية للشريحة الأكبر في الوطن العربي والشرق".
وتابع "نجتمع اليوم في هذا اللقاء الموسع لنحذر من مغبة التطاول على الطائفة السنيّة ليس من موقع مذهبي بل من موقع وطني لأن أهل السنّة يا جنرال يحترمون كل الطوائف ونفتخر بالتنوع الطائفي في وطننا لبنان ونربأ بأنفسنا أن نصل الى الدرك الذي وصلت اليه أنت وصهرك المبجل فوثائق الويكليكس التي فضحتك هي نفسها تلك الوثائق التي تبنيتها ودافعت عنها حينما كانت تطال الفريق الآخر ، وها هي اليوم تفضحك ولست بحاجة لمثل تلك الفضائح لأننا واثقون من أن لا تبرير لديك سوى تبييض وجهك لمصلحة حزب الله وأسياده الفرس واللعب على الوتيرة الطائفية والمذهبية لتحقيق حلمك الى بعبدا كرئيس للجمهورية".
وتمنى العجوز على "أهل السنّة اعتبار كلام الجنرال عون وصهره باسيل يمثلانهما فقط ولا يمثلان الطائفة الكريمة التي ينتميان اليها والتي نحترم ونجل، فعلاقتنا بالأخوة المسيحيين أكبر من أن تفرق بينها مثل تلك المواقف التافهة".