وانكشف هذا الامر، حسب هارب سوري من تلكلخ الى وادي خالد، عندما أخرجت إحدى الجثث للدفن حيث عثر معها على عبارة "أنا شهيد"، ما يعني أن "صاحبها وُضع في الثلاجة وهو حي".
وفي باريس، كشف أحد قادة المعارضة السورية لـ"السياسة" عن بداية نزوح للمسيحيين من بعض المناطق المعروفة بأنها مختلطة مع العلويين خاصة، إلى المناطق السنية الساحلية البعيدة عن الهيمنة العلوية، مشيراً إلى أن النازحين أبلغوا سفراء الفاتيكان في سورية ولبنان والأردن انهم يخشون ان يصبحوا هم وأطفالهم وافراد عائلاتهم رهائن في أيدي النظام، كما حدث للمسيحيين في العراق، خصوصاً في حال حدثت تداعيات دراماتيكية إذا اقدمت قوات حلف شمال الأطلسي بطلب من مجلس الامن في نهاية المطاف على معاملة نظام بشار الاسد كما تعامل الآن نظام معمر القذافي.
