أفادت معلومات "النهار" ان اتصالات التأليف قد توقفت منذ الاسبوع الماضي اثر طلب الرئيس المكلف نجيب ميقاتي من الاطراف المشاركين في اللقاء الرباعي في منزله، تقديم لوائح بمن يقترحونهم للتوزير، وبعدما لمس مماطلة من البعض في عملية التأليف.
وتحدثت معلومات اخرى عن مساع توفيقية لا تزال في بداياتها وفي مرحلة جس النبض، يقوم بها الرئيس نبيه بري بعيدا من الاضواء، من أجل اصلاح ذات البين بين فردان والرابية.
وعلم ان الرئيس ميقاتي يظهر انفتاحا على هذه المساعي مع تأكيد تمسكه بثوابته وبدوره رئيس وزراء مكلفا يعود اليه تشكيل الحكومة مع الاستئناس باقتراحات غير ملزمة من الكتل لأسماء الوزراء والحقائب، وهو يردد امام زواره ان أبوابه مفتوحة أمام النائب ميشال عون متى شاء، وأنه مستعد في كل لحظة للانفتاح والتعاون معه كما مع جميع الاصدقاء والحلفاء.
وذكر ان الكلام الذي يتردد عن امكان لجوء الرئيس ميقاتي الى اعلان حكومة امر واقع كلام تجاوزته التطورات، وأنه يعمل على ترسيخ الاسس التي تم التوافق عليها في الحكومة الثلاثينية. وهو لا يزال ينتظر أن يستجيب عون لطلبه باقتراح الاسماء التي يتمنى توزيرها في الحكومة، لكنه لم يتسلم منه أي اسم، مع العلم أن الامر اقتصر حتى الآن على الرئيس بري والنائب وليد جنبلاط فيما يبدو حزب الله متضامنا مع عون في تريثه في اقتراح الاسماء التي يتمنى توزيرها.
والكلام الذي تردد عن اتجاه ميقاتي الى عقد اجتماع تقويمي مع فريق عمله في ضوء خطاب السيد حسن نصرالله اليوم، نفته اوساطه قائلة "إن عملية التقويم مستمرة لديه وليست مرتبطة بأي محطة".