اعلنت الولايات المتحدة الاربعاء انها بدأت بخفض وجودها العسكري في باكستان بعدما تلقت طلبا رسميا بهذا الشأن من اسلام اباد، وذلك وسط توتر العلاقات بين البلدين بعد عملية قتل اسامة بن لادن.
وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ديف لابان ان الحكومة الباكستانية طلبت خفض عدد القوات الاميركية البالغ حوالى مئتي عنصر، في وقت سابق هذا الشهر.
وقال لابان في بيان: "في الاونة الاخيرة (خلال الاسبوعين الماضيين) تلقينا طلبا خطيا من الحكومة الباكستانية لخفض وجودنا في باكستان، لذلك بدأنا بخفض الوجود العسكري الاميركي في هذا البلد".
ولم يحدد عدد الجنود الذين سيتم سحبهم. ويوجد اكثر من مئتي جندي اميركي من القوات الخاصة في باكستان يقومون بتقديم النصح للقوات الباكستانية كجزء من جهود التصدي لتنظيم القاعدة واسلاميين اخرين.
وسحب بعض القوات الاميركية يؤكد الازمة بين البلدين بعد عملية الكومندوس الاميركي التي ادت الى مقتل اسامة بن لادن في ابوت اباد في الثاني من ايار رغم الجهود الدبلوماسية الاميركية لتبديد التوتر.
والعلاقة الصعبة بين باكستان والولايات المتحدة تعرضت لضربة كبرى بعدما اقتحمت قوة نخبة اميركية منزل اسامة بن لادن في ابوت اباد في عملية ادت الى مقتله.