علق عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني على كلام الأمين العا م لحزب الله السيد حسن نصر الله إنّ ضغوطاً أميركية تمنع تشكيل الحكومة في لبنان، دائماً الإتهامات جاهزة عند "حزب الله" وقوى "14 آذار"، متسائلا هل الرئيس المكلف الذي كلّفوه بالتأليف هو أيضاً خاضع للسيطرة الأميركية ؟ وهل السفير جيفري فيلتمان طلب من العماد عون التمسّك بوزارة الداخلية وبالحصة المسيحية حتى نتهم الأميركيين بتعطيل عمل الحكومة ؟
واضاف ماروني في حديث لإذاعة الشرق: "سنكتفي بالإستماع الى السيد حسن نصر الله الذي يقول إنّ يتهم الجهود الأميركية بتعطيل تشكيل الحكومة والغريب أنّ من يُشكّل الحكومة هو فريق "8 آذار" فهل هم يخضعون السيطرة الأميركية"، مشيراً الى أنّ من يريد التحدّث عن الضغوط عليه أن يكون محصّناً منها.
وتابع ماروني: "خطاب السيد نصر الله الذي تناول فيه مواضيع عديدة قد يريد السيد نصر الله جرّ اسرائيل الى عدوان جديد على لبنان بهدف صرف النظر عمّا يحصل في سوريا وهو يصرّ دائماً على ربط أزمة لبنان بأزمات كبيرة في المنطقة وكأنّ مبرر وجود المقاومة هو مبرر بقاء السلاح بين يديْ حزب الله، لافتاً الى أنّ الحديث عن الصواريخ وكميّاتها الهائلة يعطي الحجة لإسرائيل للقيام بعدوان، منتقداً هذا الموقف الذي يتعارض مع ما كنّا نطالب به وهو بأن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية.
ورأى ماروني أنّه مرّة جديدة يتدخّل حزب الله بشؤون الدول العربية فبعد البحرين ومصر ولبنان يدافع عن النظام السوري ويدعو اللبنانيين الى عدم المسّ باستقرار سوريا كما حذر نصر الله من تطورات خطيرة في حال سقوطه، وقال ماروني رغم قرارنا بعدم التدّخل لا من قريب ولا من بعيد فإننا نستغرب دفاع حزب الله عن الشعب المصري والشعب الليبي ويتهم الشعب السوري المتظاهر بأنّهم زعران يتظاهرون ضدّ النظام المقدّس الذي يجب المحافظة عليه، مستغرباً هذه الإزدواجية في النظرة الى الشعوب فحيّا الشعب المطالب بإبعاد الذلّ والقهر وبالحرية والكرامة، مذكّراً بأنّ ثورة الأرز عام 2005 أدّت الى تحريرنا من العبودية السورية.