ادانت اسرائيل اعلان مصر فتحها بشكل دائم معبر رفح مع قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس التي رحبتبقرار شجاع ومسؤول.
ورحب الاتحاد الاوروبي ايضا بهذا القرار في بيان يقول انه قريب من استئناف مهمته في رفح من اجل ضمان دوره كطرف ثالث وفقا لاتفاق عام 2005".مشيرا انه"يجري مشاورات سياسية مع السلطة الفلسطينية ومصر واسرائيل بهذا الخصوص.
قال وزير الدفاع المدني الاسرائيلي ماتان فيلناي للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "هذا القرار اتخذ في سياق اتفاق المصالحة بين فتح وحماس، مما سيخلق وضعا اشكاليا للغاية".
واضاف ان "هذه المسالة جزء من اتفاقيات اوسلو" حول الحكم الذاتي الفلسطيني، مضيفا انه يجب مناقشته دون اضافة المزيد من التفاصيل.
من جهته، وزير النائب لرئيس الوزراء سيلفان شالوم للاذاعة العامة انه "بدون سيطرة محكمة وفعالة، سيسمح فتح معبر رفح سيسمح بتجارة الاسلحة ودخول ارهابيي القاعدة وايران الى قطاع غزة".
وبعد اربع سنوات من الانقسام، اعلنت حركتا فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران 2007، في بداية ايار في القاهرة عن اتفاق مصالحة لتشكيل حكومة انتقالية من شخصيات مستقلة للتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية في غضون عام واحد.
ورحبت حركة حماس على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم في بيان صحفي بهذا القرار، معتبرة انه "جريىء ومسؤول ينسجم تماما مع نبض الشارع العربي والمصري والفلسطيني".
وطالب برهوم "جميع دول العالم بان تحذو حذو مصر في تبني قضايا الشعب الفلسطيني وعلى رأسها فك حصار غزة".
واعلنت وكالة الانباء المصرية الرسمية الاربعاء ان مصر ستفتح اعتبارا من السبت معبر رفح نقطة العبور الوحيدة في قطاع غزة التي لا تسيطر عليها اسرائيل.
ورحبت منظمة غيشا غير الحكومية الاسرائيلية تهتم بحركة التنقل للفلسطينيين، بالقرار ايضا الا انها قالت انها تعتقد ان المرور "سيكون للفلسطينيين الموجودين في سجل السكان الذي تسيطر عليه اسرائيل" الامر الذي يستثني حوالي خمسة آلاف مقيم في غزة.
وانتقدت مديرة المنظمة ساري باشي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بسبب "تضليله الكونغرس الاميركي" خلال خطابه الثلاثاء الذي قال فيه ان "المراقبين الاوروبيين اختفوا بين ليلة وضحاها" على معبر رفح.
واضافت باشي لوكالة فرانس برس انه منذ اختطاف الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في حزيران/يونيو 2006 ان "اسرائيل منعت فعليا المراقبين من الذهاب الى عملهم في رفح"، داعية اسرائيل الى "السماح بالمرور بين غزة والضفة الغربية ان كانت تريد ان تكون لها كلمة في معبر رفح".
وبحسب اتفاق اسرائيلي فلسطيني وقع في 2005 برعاية الولايات المتحدة يخضع معبر رفح لسيطرة المراقبين الاوروبيين وتملك اسرائيل كاميرات مراقبة هناك.
وترفض حركة حماس حتى الان اي تدخل لاسرائيل في السيطرة على الحدود وتطالب بان يكون المراقبون مرتكزين في مصر