بغض النظر عن تفاصيل ما حدث بين وزير الاتصالات شربل نحاس وقوى الأمن الداخلي في منطقة العدلية، فإن ما يستوقفنا فعلا هو إصرار نحاس على تعطيل عمل قوى الأمن الداخلي عبر حجب داتا الاتصالات عنها، في حين أن المعلومات المتوافرة تؤكد أن نحاس يزوّد "حزب الله" بهذه الداتا فور الطلب منه ذلك من مسؤولي الحزب. وهنا يحق لنا أن نسأل: هل بات نحاس وزيرا لدى "حزب الله" أم لدى الدولة اللبنانية؟ وبأي منطق يحق لهذا الحزب أن يخرق خصوصيات اللبنانيين ولمصلحة من في حين تمنع القوى الأمنية الشرعية من الحصول على الداتا للحفاظ على أمن اللبنانيين؟
لماذا داتا الاتصالات مكشوفة لـ”حزب الله” ومحجوبة عن قوى الأمن الداخلي؟
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية