اعتبر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز بأن "العمل الميليشياوي الذي قام به الوزير المستقيل شربل نحاس بحماية ومؤازرة مجموعة مسلحة من ميليشيا حزب الله لوضع يده والإستيلاء على أجهزة تقنية تخضع لحماية وحراسة قوى الأمن الداخلي بشكل رسمي يحمل وراءه خلفيات خطيرة ورسائل متعددة الإتجاهات أخذ على عاتقه وزير التيار الوطني الحر المستقيل تنفيذه وفقاً لأمر عمليات صدر مباشرة من أعلى موقع قيادي في حزب الله تنفيذاً لمرحلة إنقلابية جديدة ستشهدها البلاد ترجمة لما حملته كلمة أمين عام حزب الله في عيد التحرير حول الأوضاع على الساحة اللبنانية والمنطقة".
وأشار العجوز الى كلمة سرٍ أطلقها السيد حسن نصرالله لأتباعه وحلفائه خلال خطابه يوم الأربعاء شبيهة بتلك التي أطلقها قبل عملية اجتياح بيروت في السابع من أيار ولكن بطريقة أخرى وإسلوب جديد، أعطت الضوء الأخضر لتنفيذ أمر عمليات إنقلابي جديد.
وحذر العجوز من استغلال حزب الله للعامل الطائفي والمذهبي لتسعبر فتنة بين أهل السنّة والمسيحيين وهذا ما أثبتته وقائع تصريحات فريق الثامن من آذار التي توجها اللواء جميل السيد بحملة دفاعية عن الوزير نحاس وتهجم سافر على اللواء ريفي والعميد وسام الحسن منصباً نفسه محامياً للدفاع عن الطائفة المسيحية حيث اعتبر أنه لو لم يكن الوزير نحاس مسيحياً لما أقدمت قوى الأمن الداخلي على منعه من تنفيذ ما أراده.
وهنأ العجوز مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وشعبة المعلومات على تحملهم لمسؤولياتهم الوطنية التي توجتها مناقبيتهم العسكرية لتنفيذ مهامهم المنوطة بهم .
واعتبر الحملة على مديرية قوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات حملة مسعورة ستجابه بتضامن أكثرية اللبنانيين من مختلف طوائفهم حول تلك المؤسسة منعاً لإستهدافها ومحاولة إخضاعها وإسقاطها لتكون ألعوبة في يد حزب الله وأسياده الفرس.