كشفت مصادر لـ"الأنباء" أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان أحضر للمرة الأولى إلى اجتماع بمسؤول غربي رفيع مترجما، بينه وبين مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان، رغم إلمام الرئيس اللبناني بالإنكليزية. وأنهى اجتماعهما بمحضرين، أحدهما بالعربية احتفظت به دوائر القصر الجمهوري، والآخر بالإنكليزية احتفظ به المسؤول الأميركي.
والواقع أن دوافع إحضار الرئيس مترجما يسهر على دقة الحوار ونقل العبارات ومغازيها بصدقية بلا غموض ولبس، ووضع محضر بالعربية رميا إلى تفادي ما يمكن أن يستخلصه المتحدث الأميركي من سوء تفاهم أو شكوك عندما يريد تدوين وقائع الاجتماع في تقرير ديبلوماسي سري، يخلص فيه إلى استنتاجات قد تناقض أحيانا مضمون الحوار، كي لا تتكرر مجددا الآثار السلبية التي لا تزال محاضر "ويكيليكس" تثيرها في لبنان.