لم تكتم أوساط وزارية في حكومة تصريف الاعمال تخوفها من ان يكون الصدام في مبنى الاتصالات، المتعدد الوجه والطرف، والذي تمدد بسرعة الى استعادة الفرز السياسي الحاد، نذير مرحلة طويلة من اشتباكات وصدامات مشابهة داخل الدولة ووزاراتها واداراتها تحت وطأة التآكل والانقسامات التي يتسبب بها الفراغان السياسي والحكومي مع حكومة تصريف الاعمال والعجز المعلن عن تأليف حكومة جديدة.
ورأت الأوساط لـ"النهار" ان ما جرى في مبنى الاتصالات يثير الخوف من ان يكون نموذجا سلبيا متقدما من لوحة قد تتسع فصولها تباعا ولا توفر معظم المؤسسات، مما يهدد بمزيد من الفوضى وتآكل صورة الدولة وفاعليتها في الحدود الدنيا الممكنة التي تجعلها متماسكة في انتظار تأليف الحكومة.