أعلنت مصادر واسعة الإطلاع ان "ما قصده وزير الإتصالات في حكومة تصريف الأعمال شربل نحاس ما زال خاضعا للبحث في توقيته وشكله والمضمون، فيما لم تتضح بعد كل أهدافه التي كان يمكن ان تضع البلاد صباح الخميس 26 ايار 2011 في حال يشبه ما حصل صباح 7 ايار عام2007 ، بفارق ان المقصود هذه المرة كان شبكة الهاتف الخلوي المقفلة الخاصة بقوى الأمن الداخلي وليس شبكة الإتصالات الخاصة بالمقاومة".
وأفادت معلومات "الجمهورية" ان "نحاس أراد تفكيك هذه الشبكة بغية تركيب الأجهزة التابعة الى "الجيل الثالث" لشبكتي الخلوي العاديتين مكانها، وبالتالي فتح ملفات أخرى لا تتصل بما هو معلن. ذلك ان الشبكة التي طلب تفكيكها هي "الشبكة الصينية" التي قدمتها الصين هبة للبنان بعد حرب تموز وتم تركيبها في ايلول 2008 و تستخدم منذ مدة شبكة مقفلة خاصة بقوى الأمن والأجهزة التابعة لها، وهي تتسع لـ50 الف خط، ومحمية من كل اشكال التنصت وتعمل بمعزل عن الشبكتين الأخريين على رغم قدرتها على التداخل معهما في الإتجاهين".