ووصفت المصادر لـ"الجمهورية" خطوة وزير الداخلية زياد بارود بـ"الاستعراضية"، وقالت :"كان عليه القيام بواجبه المهني حتى اللحظة الأخيرة، ولو في ظل حكومة تصريف اعمال".
ودانت "تمادي وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال شربل نحاس في استعمال الاتصالات وكأنها مزرعة خاصة له من دون احتساب مصلحة البلاد"، وقالت :"لقد تصرف كزعيم ميليشيوي وليس كرجل مسؤول في الدولة".
