وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي في اسلام اباد: "انه لا يوجد اي دليل على الاطلاق يشير الى ان اي مسؤول كبير في الحكومة الباكستانية كان يعرف اين كان زعيم القاعدة الذي قتل في ابوت اباد في شمال باكستان".
وتمكن العقل المدبر لاعتداءات الحادي عشر من ايلول 2001 في الولايات المتحدة ان يعيش في طمأنينة سنوات عدة في هذه المدينة المحصنة القريبة من اسلام اباد، ما دفع بالبعض الى اتهام باكستان بانها تآمرت في هذا الامر او انها كانت عاجزة حياله.
