بدا الالاف يتجمعون الجمعة في ميدان التحرير بوسط القاهرة للاحتجاج على بطء الاصلاحات منذ تغيير النظام المصري في شباط الماضي وسيطرة الجيش على البلاد كما افاد مراسل لفرانس برس.
وتطالب هذه التظاهرة التي دعت اليها خاصة الحركات الشبابية الناشطة على الانترنت بـ"جمعة غضب ثانية" استكمالا لثورة 25 كانون الثاني التي اسقطت نظام حسني مبارك.
في المقابل اعلنت جماعة الاخوان المسلمين، الاكبر والافضل تنظيما في مصر، رفضها هذه المبادرة معتبرة انها قد تثير توترات بين الجيش والشعب تهدد العملية الانتقالية.
من جانبه اعلن الجيش الخميس انه لن يتواجد في مكان التظاهرة لتجنب اي احتكاك مع المشاركين محذرا في الوقت نفسه في صفحته على الفيسبوك من بعض العناصر المشبوهة التي تسعى الى "إحداث الفتنة والوقيعة بين الجيش والشعب".
وقال المجلس العسكري للقوات المسلحة الأحد "إن هذه العناصر المشبوهة تقوم بتوجيه أتبعاها من الخارجين عن القانون وتنظيم تحركاتهم في كل التظاهرات الحرة للثورة بغرض الاندساس بين المتظاهرين للتحرش واستفزاز رجال القوات المسلحة والشرطة بغرض حدوث انفلات أمني يؤدي لمواجهات بين الطرفين".
وأهاب المجلس "بأبناء مصر العظيمة من كافة الطوائف مراعاة الحيطة والحذر من هذه العناصر الهدامة والتي تهدف إلى إضعاف مصر وعدم استقرارها تحقيقا لأهدافها المشبوهة".