أكد النائب نواف الموسوي السعي "للتحرير والوحود والوطنية وبناء دولة دولة قوية وعادلة نفخر بها لا دولة شهدنا مشهدا مخزيا من آثارها ومظاهرها في وزارة الاتصالات، وهو مشهد وصف بأنه تمرد وانقلاب وتحرك ميليشيوي".
ورأى الموسوي ان السفير جيفري فيلتمان يعمل من أجل أن يكون الموقف اللبناني في مجلس الامن موقف الامتناع عن التصويت حين سيطرح موضوع العقوبات على سوريا، مضيفا "نقول إذا حاول البعض وأد حق العودة في المبادرات العربية وغير العربية فلن يتمكن أحد من وأد إرادة العودة في قلب الشعب الفلسطيني أيا تكن الضغوط، كما اننا لن نقبل على الاطلاق ولن نسمح بأن يكون لبنان خنجرا مسموما يطعن به ظهر سوريا شعبا ودولة ونظاما ورئيسا".
من جهة اخرى، لفت الموسوي الى أن ما يؤخر تشكيل الحكومة ليست مطالب مشروعة لكتل أو صراعا معروفا في لبنان على أعراف أو سوابق، وإنما هو إصرار غربي أميركي على أن يشل دور لبنان اذا لم يكن في خدمة المشروع الاميركي.