ابدت اوساط مطلعة لـ "المركزية" خشيتها من تفاقم الوضع في شكل تصاعدي في ظل تمترس الاطراف، كل خلف موقعه، فيما الحقيقة ضائعة بين الروايات المتضاربة حول خلفية الاشكال بين وزير الاتصالات وقوى الامن، فاللواء اشرف ريفي متمسك حسب ما اعلن بعدم السماح بنقل الشبكة الخلوية الثالثة من وزارة الاتصالات من دون قرار من مجلس الوزراء، والوزير شربل نحاس يصر على نقل المعدات.
واشارت الى ان الشبكة الثالثة جاهزة للتشغيل بسعة 50 الف خط، وهي عبارة عن هبة قدمتها الصين للبنان مثابة دعاية لإحدى شركاتها، وضعت في عهدة مدير عام الصيانة والاستثمار في الوزارة عبد المنعم يوسف الذي رفض نقلها وطلب الى اللواء ريفي في كتاب وجهه اليه منع فكك المعدات.
والخطورة، حسب الاوساط، تكمن في امكان خروج الامور عن ضوابطها وتكرار مشهد 7 ايار، بعدما تبينت خلفيات سياسية وطائفية خلف الحادثة، وسط تساؤلات عن الهدف من وراء الشبكة الثالثة ولمن ولماذا تسمح او تمنع، وتفتعل اشكالات بهذا المقدار من الخطورة التي تهدد استقرار البلاد.