ما تعرضت له امس القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" وسقوط جرحى في صفوفها في الانفجار الذي استهدف قافلة سيارات عسكرية للكتيبة الايطالية عند المدخل الشمالي لصيدا، أثار قلقا داخليا وخارجيا من أن يكون لبنان عاد ليكون منصة لتصفية حسابات اقليمية، مع العلم أن البلاد لا تزال تعاني وطأة أزمة تأليف حكومة متمادية منذ 25 كانون الثاني الماضي، أضيف اليها انفجار داخل حكومة تصريف الاعمال يتعلق بادارة قطاع الاتصالات.
واشارت مصادر ديبلوماسية لصحيفة "النهار" الى ان حادث "اليونيفيل" يوحي بأن مسلسل الرسائل الى الاوروبيين والذي بدأ مع خطف السياح الأستونيين السبعة في آذار الماضي الى تصاعد. ولفتت في هذا الاطار الى ان العقوبات الاوروبية التي اعتمدت حديثا في حق الرئيس السوري بشار الاسد تزامنت مع تهديد سوري بأن الاوروبيين "سيندمون" على خطوتهم هذه.