المواقف الخاصة بأزمة تطاول وزير الاتصالات على الأملاك العامة وقرارات مجلس الوزراء تزداد حدة، وأبرزها دخول "حزب الله" على الخط ووصفه في بيان له، تصدّي فرع المعلومات لمحاولة الوزير المستقيل، بأنه "تمرّد ميليشيا على السلطة الشرعية" و"اعتداء خطير وغريب" سائلاً عما إذا كان لدينا "أجهزة أمنية رسمية أم دويلات وجزر أمنية تابعة لمسؤولين سياسيين وليس للدولة"!
و أبدت أوساط قصر بعبدا لصحيفة "المستقبل" قلقها مما حصل في المبنى التابع لوزارة الاتصالات، معتبرة ان مفاعيله "قد لا تكون فقط على المستوى السياسي، بل قد تتعدى ذلك إلى تحركات على الأرض أو زيادة التعقيد في تشكيل الحكومة العتيدة".
وقالت "ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان يعمل على معالجة الأوضاع على خطين؛ سياسي من خلال مروحة اتصالات مع الفرقاء السياسيين من جهة، ومع الجهات القضائية المختصة لمعالجة هذا الموضوع، إذ بقدر حرص رئيس الجمهورية على أن يكون حكماً بين جميع اللبنانيين، فهو حريص أيضاً على استمرار هيبة الدولة ومؤسساتها".
أضافت الأوساط "ان امكانية اعتذار وزير الدفاع عن تولي مهام وزارة الداخلية بالوكالة واردة، ولكن القرار بمن سيحل مكانه من الوزراء، سيكون بعد التشاور بين الرؤساء الثلاثة".