اشارت مصادر مقربة من وزير الداخلية والبلديات زياد بارود لصحيفة "السفير" الى ان لا شيء تغيّر بالنسبة اليه، ولا سيما لجهة عصيان الاوامر الذي قوبل به طلبه من اللواء اشرف ريفي اخلاء المبنى، اذ ان الاخير لم ينفذ امر الوزير بل اضطر للتراجع بناء على ضغوط ومداخلات سياسية، وبالتالي ما يزال بارود على ما قاله في مؤتمره الصحافي بالنسبة الى تحرره من موقعه الوزاري.
مصادر مقربة من بارود لـ”السفير”: لا شيء تغيّر بالنسبة اليه
المصدر:
السفير