في جولة ميدانية قامت بها صحيفة "الجريدة" إلى محيط مبنى وزارة الاتصالات في الطيونة أمس بدت الصورة على ما هي عليه، عشرات من العناصر الأمنية بلباس عسكري ومدني يحمون مدخل الوزارة ومحيطها. وفي هذا الإطار، ذكر مصدر أمني لـ"الجريدة" أن "العناصر الأمنية باقية لحماية المبنى لحماية منشآت الشبكة الخلوية الثالثة من أي محاولة لتفكيكها".
وقال وزير الدولة جان أوغاسبيان في تصريح لصحيفة "الجريدة" ، إن تصرف وزير الاتصالات شربل نحاس أمس الأول، "يثير الريبة والشك من حيث التوقيت"، مضيفاً أن "نحاس أراد ان يضع المؤسسات الأمنية في موقع تصادم في ما بينها من خلال الطلب من الجيش التدخل ما كان من الممكن أن يأخذ البلد إلى مواجهات".
وتساءل أوغاسبيان: "لماذا يريد نحاس تفكيك شبكة عاملة ولمصلحة أي جهة داخلية أو خارجية؟".
وأضاف: "أنا أعتقد أن حادثة الاقتحام هي بداية مرحلة طويلة من صدامات مفتعلة من قبل فريق 8 آذار ستؤدي إلى مزيد من الفوضى وتآكل صورة الدولة اللبنانية".