اشار وزير التربية حسن منيمنة الى ان عرقلة عملية تأليف الحكومة هو امر مقصود من قبل بعضهم من اجل جعله في حالة فراغ وعرضة للعب به واعتباره ساحة لتبادل الوسائل ما بين الشرق والغرب، مع وجود رغبة عند قوى داخلية واقليمية تريد جعله ساحة لتلبية طلبات هذه القوى الامنية.
وتطرق منيمنة الى حادثة التفجير الذي استهدف اليونيفل في الرميلة، فاعتبرها رسالة لها علاقة بما يدور في سوريا من احداث حسب الاجماع الكامل من الرأي العام في لبنان على هذا الامر، لافتاً الى امكانية ان تكون احدى الرسائل الموجهة الى الغرب فيما يتعلق بالموضوع السوري.
واسف منيمنة في حديث الى "اخبار المستقبل" ان الوضع السياسي والامني في لبنان يمر بفترة صعبة جداً مع وجود مخاطر نتيجة هذا الفراغ السياسي القائم، متمنياً ان لا تحصل حوادث امنية تعيدنا الى الوراء ولكن الاجواء الظاهرة تؤشر الى امور سلبية يمكن ان تحصل.
ولفت منيمنة الى ان الوزير نحاس كان يهدف من وراء ما قام به في وزارة الاتصالات اول من امس محاولة لنقل ملكية اجهزة من ملكية الدولة اوجير الى القطاع الخاص واعطائهم هذه المعدات لشركة خاصة من دون اي مقابل ومن دون اي اعتبار، معتبراً ان ما قام به مدير عام هيئة اوجيرو هو امر محق وصائب بالتصرف، لافتاً الى ان المشكلة الحقيقية التي يعاني منها الوطن هو وجود لقوى سياسية تعتبر نفسها فوق الدولة بالقرار، وفريق سياسي آخر يقول ان مشروعنا هو الدولة ومؤسساتها الدستورية، معتبراً ان الحل بإستلام الجيش لهذه المعدات هو حل مقبول ومنطقي.
وتطرق منيمنة الى ملف تشكيل الحكومة، فرأى ان حزب الله لا يرغب بتشكيل الحكومة في الوقت الحاضر ويضع العماد عون في الواجهة، رغبة منه بإبقاء حالة الفراغ السياسي قائمة ولاستعمال لبنان ورقة بالصراعات الحاصلة في المنطقة.
واعتبر منيمنة ان ما يحصل في سوريا من حركة احتجاجات هي امتداد لما يحصل في عدد من الدول العربية، وستمتد الى العديد من الدول الاخرى مستقبلاً، متوقعاً استمرار هذه الاحتجاجات في سوريا وغيرها من الدول الاخرى في حال لم تحصل اصلاحات جذرية وفورية من قبل النظام وليس على طريقة اصلاحات شكلية.