اشار النائب السابق مصباح الاحدب الى سعي البعض لجعل قوات اليونيفيل كصندوق بريد لتوجيه رسائل، معتبراً ان هذه الرسائل لم تعد تجن فائدة في المنطقة في هذا هذا الوقت تحديداً.
ووصف الاستهداف بأنه للمجتمع الدولي الذي يرعى هذه القوات الموجودة، لافتاً الى انه في كال كانت الغاية من وراء هذا التفجير سحب اليونيفيل من لبنان فإن المتضرر الاول هو المواطن الجنوبي ومعه الدولة اللبنانية ككل.
وتطرق الاحدب الى حادثة وزارة الاتصالات فقال ان ما حصل هو خلل حصل لما بعد اتفاق الدوحة، لافتاً الى ان قوى 14 آذار التزمت بالممارسات الديمقراطية بينما الفريق الآخر 8 آذار مارس سياسة وضع اليد على كل مرافق الدولة، معتبراً ان ما صدر في مجلس الوزراء لا يخول الوزير المختص باتخاذ قرار معاكس الا بطلب من مجلس الوزراء مجتمعاً وهذا الامر لا ينطبق على الوزير نحاس في تصرفه مع وزارة الاتصالات مؤخراص، مضيفاً الى انه من غير المقبول ان ترفض الوزارة والوزير بإعطاء "الداتا" لفرع المعلومات للتحقيق في امور تهم الوطن والمواطن، مطالباً بإتباع الآلية التي وضعها مجلس الوزراء للتعاطي مع مثل هذه الامور.
وأكد الاحدب على ضرورة وضع حد للسلاح من البداية، مشيراً الى ان الاكثرية الجديدة هي حقيقة اقلية ولكن بقوة السلاح وظهور ما يسمى القمصان السود اصبحت الاقلية اكثرية، مضيفاً الى انه لا يوجد إجماع لبناني على موضوع السلاح بل هناك اجماع على المحكمة الدولية وعملها.