لفت النائب نهاد المشنوق الى ان التفجير الذي استهدف اليونيفيل رسالة ايرانية سورية واضحة في الوقت الذي دول المجلس الامن الدولي في اجتماعها في دوفيل تبحث ورقة العمل المتعلقة بموقف مجلس الامن بما يجري في سوريا، ثانياً هذه ليست اول مرة تحصل، ثالثاً سبق لكثير من المعلقين السياسيين منذ اشهر طويلة ان هددوا وقالوا ان قوات الطوارئ الدولية هي رهينة في يد قوى الامر الواقع اللبناني وعلى الدول الكبرى ان تنتبه لهذا الامر.
واشار الى ان هذا الامر بكل بساطة وبوضوح وصراحة ولكن هذا الانفجار بالمعنى السياسي لن يغير شيئاً من موقف المجتمع الدولي ولن يغير شيئاً من حق الشعب السوري في الحصول على حريته وعدالته ولن يغير شيئاً من تطور المظاهرات التي يطالب المجتمع المدني السوري من خلالها بحقه في الحرية والتعبير.
واضاف "لا استطيع ان اقول من هي الجهة التي نفذت فهذا الامر لا يخضع للاستنتاج بل للمعلومات، ولا احد لديه معلومات وقد تساعد الداتا بكشف المجرمين الذين قاموا بهذا العمل فهذا الانفجار ليس فقط تحذيراً للمجتمع الدولي بل هو تعريض للسلام اللبناني وللقرار 1701 الذي عاش الجنوب اللبناني بهدوء وسلام بسببه بعد الاعتداء الاسرائيلي في الـ2006".