
في إطار لقاءاته مع القوى السياسية في زغرتا، التقى البطريرك مار شارة بطرس الراعي وفد القوات اللبنانية برئاسة مسؤول قطاع الساحل المهندس ماريوس البعيني.
واوضح البطريرك امامهم "نعيش شعاركم وثوابتكم ونحن بامس الحاجة إلى إعادة بناء الجسم برباط المحبة لان لبنان له تاريخ طويل ناضل الاجداد في سبيل الحفاظ عليه وعلينا الحفاظ عليه، وهذا يتطلب منا قبول بعضنا البعض فلبنان هو الوعاء الذي سيستوعب الجميع".
ولفت الى ان "ان ازدهار المسيحية في لبنان هو طريق الحفاظ على مسيحيي الشرق وهذا يقتضي جمع قوانا، فأمام الكيان اللبناني كل شيء يتوقف وهذا يساعدنا على اتخاذ القرارات في هذه الظروف الصعبة، لذلك ندعو الى شد الايدي للحفاظ على موقعنا والتعالي عن الجراح والاتعاظ من الماضي والانطلاق نحو المستقبل. واني انوه بزغرتا التي اعطت الكثير لهذا الوطن. وبوحدتنا وتماسكنا نحافظ على عرين لبنان وعلى كل لبنان".
بدوره رحب البعيني بالراعي وأعلن تأييد القوات للخطوات الجريئة من اجل عودة الوحدة والمحبة الى ابناء الكنيسة، مضيفا "لقد فعل الروح القدس فعله بنقل الامانة التي حملها البطريرك صفير ليسلمها الى سيادتكم فتكون الراعي والبشارة بما يحوي اسمكم من معاني، لتكون حلم الكنيسة وأملها من اجل الخروج من هذا النفق. غبطتكم الراعي الصالح الذي سيقود الخراف الى الحظيرة من دون فقدان احد منها فكانت دعوتكم الكريمة الى لقاء القادة تحت ظل عباءتكم وبركتكم من اجل جمع الشمل. انتم البشارة التي اعلنت الامل بمسيرة جديدة شعارها الشركة والمحبة مع يسوع المسيح منقذنا ومخلصنا".
وختم "لقد دعوتنا الى الشراكة ونحن نقول انه علينا ان نعيش احرارا، افرادا ومجتمعات متساويين في حقوقنا وواجباتنا نعبر عن رأينا بكل صراحة ومحبة نحترم أفكار بعضنا البعض". ورد الراعي بكلمة قال فيها: اقول الكلام عينه الذي تقولون لجهة التنوع وقبول الآخر.
من جهة اخرى، التقى البطريرك الراعي رئيس قطاع مدينة زغرتا في القوات سركيس بهاء الدويهي.