نوّه عضو كتلة المستقبل النائب كاظم الخير بالدور الوطني الذي يقوم به مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، الذي يؤكد يوماً بعد يوم حرصه على مؤسسات الدولة وعلى تطبيق القانون بحذافيره، بالرغم من كل حملات التخوين والتخويف التي يحاول فريق 8 آذار سوقها ضده وضد مسوؤل فرع المعلومات العقيد وسام الحسن.
واعتبر الخير أن الوزير شربل نحاس يبدو ميالاً لأداء وظيفة ميليشياوية لم تشهدها الإدارة اللبنانية في تاريخها، عبر تحدي الوزير السلطة التي أناطها الدستور بمجلس الوزراء مجتمعاً، خاصة وأنّ الوزير المعني لم يُقدم طوال فترة تولّيه قطاع الاتصالات أي جديد، بل على العكس أعاد هذا القطاع سنوات إلى الوراء باعتراف كل خبراء الاتصالات.
ورأى ان "فريق 8 آذار يريد الانتقام من ريفي والحسن لأنهم نجحوا في كشف شبكات التجسس وعلى رأسهم المسؤول في التيار العوني فايز كرم، وهذا ما يطرح السؤال: لماذا يريدون مصادرة المعدّات الهبة لتشغيل الشبكة الخليوية الثالثة المنوي إنشاؤها؟ ولمصلحة من؟ وتحت أي ذريعة؟".
وختم الخير قائلاً: "التساؤل ضروري، خاصة وأنّ نية من اقتحم الوزارة ليست صافية، وليس فيها أي شيء يتعلّق بانتظام عمل المؤسسات، بل هي تأتي لتكريس بسط سلطة الدويلة على حساب الدولة ومؤسساتها، وتحديداً فيما خص الاتصالات والمال العام، وكلنا يعلم طمع هذا الفريق المزمن في السيطرة على هذا المرفق لأسباب باتت معروفة للجميع".