تواصلت الوساطة اليمنية لتعزيز التهدئة بين انصار الزعيم القبلي الشيخ صادق الاحمر وقوات الرئيس علي عبدالله صالح، وفق ما قال احد القريبين من الاحمر لفرانس برس.
وقال عبد القوي القيسي مدير مكتب الاحمر ان "الوسطاء يواصلون جهودهم التي تصطدم رغم ذلك بصعوبات"، مضيفا ان التهدئة لا تزال صامدة رغم "هجوم بالقذائف ليلا على محيط منزل الاحمر".
واسفرت المعارك حول هذا المنزل الواقع في حي الحصبة بشمال العاصمة اليمنية عن 68 قتيلا في ثلاثة ايام قبل ان تتراجع وتيرتها الخميس وتتوقف الجمعة بناء على تهدئة اعلنها الاحمر.
وتحاول الوساطة القبلية التي باشرت اتصالات مع الجانبين المتنازعين ضمان انسحاب انصار الاحمر من المباني العامة التي سيطروا عليها في بداية المواجهات، وهو امر اشترطه النظام.
واضاف القيسي "نطالب في المقابل بانسحاب ميليشيات النظام المسلحة من المباني السكنية الواقعة حول منزل الشيخ الاحمر".
واكد ان مناصري الاحمر يسيطرون على الاقل على اربعة مبان عامة هي وزارة الصناعة والتجارة ووزارة السياحة والمعهد العالي للتوجيه ووكالة الانباء اليمنية.
وتابع القيسي "همنا وضع حد للمواجهات التي سقط ضحيتها اخوان لنا ومواطنون. لكننا نشك في موقف الرئيس صالح الذي سبق ان رفض توقيع اتفاق انتقال السلطة".
واكد ردا على سؤال ان التهدئة "مفتوحة، من دون سقف زمني محدد".
واندلعت المواجهات بين قوات صالح وانصار الاحمر الاثنين غداة رفض الرئيس اليمني توقيع اتفاق انتقال السلطة الذي جاء بمبادرة من مجلس التعاون الخليجي ونص على تنحي الرئيس خلال شهر.