وأضافت المصادر ان "اتصالات جرت مع قواعد "التيار الوطني الحر" من اجل الحشد تمهيدا لاقتحام المكان، يتقدمهم عون شخصيا، لكن لم تلبث ان هدأت الأعصاب وبردت الرؤوس، اثر اتصال من جانب حزب الله، طلب فيه من عون اعطاء فرصة 48 ساعة للاتصالات التي يتولاها الرئيس ميشال سليمان، وعلى هذا الأساس حدد عون الاجتماع التالي لكتلته يوم الاحد".
