أشارت مصادر ديبلوماسية لـ"الأنباء" الى ان لقاءات المسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية لوكور غران ميزون في بيروت تمهد لتحرك فرنسي في اتجاه لبنان يقوم على ثلاثة خطوط:
الأول: متابعة تطورات الشأن الحكومي وتداعيات التأخير في تشكيل الحكومة أو ولادتها على نحو "ينفر" المجتمع الدولي منها، وهذا ما لا تريده باريس وأبلغت جميع المعنيين بهذا الموقف.
الثاني: ضرورة بقاء الحدود اللبنانية ـ الاسرائيلية في الجنوب آمنة وهادئة وعدم تكرار ما حصل يوم الأحد في ذكرى النكبة، لأن أي خطوة مماثلة مستقبلا ستكون لها مضاعفات سلبية على الاستقرار في الجنوب.
أما الخط الثالث فيتصل بتداعيات الحوادث في سورية على الساحة اللبنانية، من الناحيتين الأمنية والسياسية على حد سواء، والموقف الفرنسي في هذا الإطار واضح لجهة رفض "توريط" لبنان بما يجري في سورية أو "جره" الى مواقف متصلبة تؤثر سلبا على الاستقرار فيه.