اولا، زعزعة الوضع الجنوبي، وإعادته لأن يكون ساحة مفتوحة. ومن الطبيعي عندما يكون وجود القوة أقل عدداً وأقل فاعلية، وكذلك بالنسبة إلى القوات الشرعية، تتضرر الساحة الجنوبية.
ثانياً، ربما التفجير الذي حصل هو رسالة إلى إيطاليا وأوروبا والأمم المتحدة بحيث أن إيطاليا جزء من المنظومة الأوروبية التي تقوم بدور فاعل في الأمم المتحدة والتي تعمل تحت رايتها القرارات الدولية ومجلس الأمن الدولي وكل هذه الأعمال تعرّض لبنان إلى مخاطر لدفعه ثمن استعماله كساحة مفتوحة".
واشارت المصادر الى إن "ثمة أسفاً لإعلان إيطاليا نيتها خفض عديد قواتها"، متمنية في الوقت نفسه أن "تبقى اليونيفيل تقوم بمهامها لأنها تخدم المصلحة اللبنانية، فضلاً عن أن لبنان يحاول تحديد هوية المرتكبين للاعتداء، خصوصاً أن الأمم المتحدة كانت واضحة في تشجيعها لبنان لتحديد هوية الفاعل".
