وتابع: "المديح والإطراء والولاء للخارج والقدح والذم والسب والشتم للداخل، من اعلى منصب الى أصغر موظف، من زعماء الاحزاب الكبار الى الذين يدورون في فلكهم. كل زعيم يظن نفسه انه مبعوث العناية الالهية الذي يأتي بالمن والسلوى لطائفته وحزبه وجماعته وبلده. أليس هذا هو الحال في لبنان، فكيف بنا عندما نريد ان نؤلف حكومة وكل زعيم من زعماء الكتل يظن انه يناضل من أجل طائفته وأقرباء طائفته وحلفاء طائفته، مع العلم ان واحدا منهم لا يستطيع ان يقطع امرا الا اذا عاد الى اسياده في الخارج. ان بعض زعماء لبنان يعملون على ضرب الدولة والدستور والقانون في لبنان".
وقال: "لأن وزير الداخلية يريد التزام القانون ولأن المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي حرص على حماية القانون ولان فرع المعلومات كشف الجواسيس وحماة الجواسيس في لبنان وقطع دابر شبكات التجسس، من اجل ذلك اعلن حزب الله وحليفه الجنرال عون ووزير الجنرال الحرب عليهم، فأي دولة نبني في ظل الدويلات والمافيات؟"
وختم الجوزو: "مسكين انت يا لبنان. زعماؤك يتآمرون عليك. مسكين انت يا لبنان تحكمك الغرائز وتغيب العقول لأن شيوخ القبائل هم النخبة في هذا البلد وشيوخ القبائل نصفهم معوقون".
