حذر رئيس حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز من مغبة السكوت عن مخطط حزب الله الفارسي الذي أخذ على عاتقه توتير الأوضاع على الساحة اللبنانية حيث سخّر كل وسائله ومؤسساته لتحوير الحقائق والتعبئة والتجييش لضرب هيبة الدولة والسيطرة على مؤسساتها واستخدم حليفه الجنرال عون رأس حربة لمشروعه الإنقلابي، مستغلاً حالة الحقد والكراهية التي يضمرها عون للطائفة السنيّة التي لم تعد تخفى على أحد.
العجوز، وخلال الاجتماع الدوري للحركة توجه من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للطلب من النيابة العامة التمييزية بتوقيف الوزير المستقيل شربل نحاس بتهمة الإستيلاء على المال العام وحجز أموال الدولة بعهدته ومحاولته وضع يده على هبة للدولة اللبنانية وإهدائها أو بيعها لمؤسسة خاصة وأخطر من ذلك هو تعطيل مهام المؤسسات الأمنية بتنفيذ مهامها عبر حجبه لمعلومات الداتا عن شعبة المعلومات وإعاقته لها بكشف أحداث أمنية كان آخرها قضية إختطاف الأستونيين.
وتساءل العجوز ما جدوى وبعد مرور أكثر من شهر على عملية الإختطاف تلك أن يبادر الوزير المستقيل بفك الحجز عن الداتا المطلوبة.
وأشار العجوز الى الحملة المسعورة التي يقودها إعلام حزب الله ضد مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ورئيس شعبة المعلومات العميد وسام الحسن حيث يستضيف هذا الإعلام الذي يسمى مقاوم أشخاصاً تهدد وتتوعد اللواء ريفي وتكيل له السباب والشتائم وإن دلّ هذا على شيء فهو يدل على حالة الإفلاس السياسي التي يتخبط به حزب الله وأتباعه ، متسائلاً ما هي مصلحة إعلام ما يسمى مقاوم بالمساهمة في حملات ضد مؤسسات أمنية استطاعت كشف العديد من شبكات التجسس الإسرائيلية ؟ وهل ما قامت به قوى الأمن الداخلي بحماية ممتلكات للدولة من محاولات قرصنة للوزير المستقيل نحاس وسرقة الهبة الصينية تتطلب استنفار عناصر حزب الله المسلحة في بيروت والمناطق الأخرى ؟ وماذا يريد حزب الله من تبنيه للحملات تلك ؟
ولفت الى ان الجواب واضح ، حزب الله يستخدم اللعب على الوتيرة المذهبية والطائفية ويحاول ضرب الطوائف بعضها ببعض لينفذ أجندة أسياده الفرس في المنطقة ، وحزب الله يستغل الجنرال العون ويستخدمه ولن يتأخر بالتضحية به عندما يشعر بأن ذلك يخدم مصالحه.
واضاف: "حزب الله الفارسي يتحكم بقواعد اللعبة على الساحة اللبنانية حتى الآن ولكننا نحذر من مغبة التمادي في ذلك لأن ما كان قبل السابع من أيار في 2008 ليس كما هو الحال اليوم لا على الساحة اللبنانية ولا في المنطقة".
وتابع العجوز: "أما بالنسبة لأبواق النظامين السوري والإيراني الذين يتنطحون بتهديد مدير عام قوى الأمن الداخلي لما يمثله فنحذرهم من اللعب بالنار لأننا لن نقبل الضيم والغبن بعد اليوم".