اكد حوالى ثلاثة الاف شخص من العسكريين السابقين من صرب البوسنة تجمعوا الاحد في كالينوفيك، مسقط راس راتكو ملاديتش، ان اعتقال زعيمهم العسكري السابق اخيرا يشكل "ماساة كبرى" بالنسبة الى الشعب الصربي.
وقال ليوبيسا مانديتش لوكالة فرانس برس: "ان اعتقال راتكو ملاديتش هو بالنسبة الي صدمة، انها اكبر ماساة تحصل للشعب الصربي. لا يمكن ان يحصل لنا امر اسوأ".
واضاف هذا العسكري السابق: "ان الجنرال ملاديتش قديس. كان منقذا للصرب. لو لم يكن هنا، لما كنا موجودين اليوم". وقال انه قاتل "على غالبية الجبهات" في البوسنة خلال النزاع الطائفي.
وعند مدخل كالينوفيك البلدة الجبلية الصغيرة على مقربة من الحدود البوسنية مع مونتينغرو، كتب على لافتة زينتها ثلاث صور شخصية لملاديتش "اهلا في ملاديتشيفو".
وفي بوزينوفيتشي القرية المنعزلة على بعد بضعة كيلومترات من كالينوفيك، ولد ملاديتش في 12 اذار 1942.
وتجمع هؤلاء العسكريون السابقون في جو من العداء الشديد حيال ممثلي الصحافة الحاضرين والذين اضطر عدد منهم الى مغادرة المكان.