#adsense

هويتنا المسيحية صليب الفداء والمصالحة والاستغفار والغفران… الراعي ملتقيا شباب لبنان في بكركي: المسيحيون دائما ضحية خلافات ونزاعات هم ابرياء منها

حجم الخط


اكد البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ان "الرب يسوع بمحبة الآب السماوي ورحمته، وقد تجلت في تجسده وموته على الصليب فداء عن البشر وبقيامته من بين الاموات لتبريره كل المؤمنين وللحياة الجديدة. وارادنا ان نكون شهودا على ذلك، وتجمع يسوع فرحي الذي يستمد روحانية القديسة تريزيا الطفل يسوع وروحانية الطوباوي الجديد يوحنا بولس الثاني التزم بان يؤدي هذه الشهادة. تحت شعار يسوع فرحي، وهذا اللقاء الذي يجمعنا اليوم مع هذا التجمع، لكي نعلن للعالم ان يسوع هو فرح البشرية، لانه بتسجده تضامن مع كل انسان، وبموته افتدى كل انسان وبقيامته برر كل انسان".

الراعي، خلال لقائه تجمع يسوع فرحي في الصرح البطريركي في بكركي اعلن "اجل ان يسوع فرحي، واود تهنئتكم على هذا اللقاء الذي اردناه ان يكون هذه السنة في بكركي، كي تكون بكركي هي المصدر حيث يعلن للكنيسة جمعاء ان يسوع فرحي، وهذا مبرر وجودها ورسالتها ومعنى لحضورها. وعندما نقول بكركي نعني الكنيسة بأساقفتها ورهبانها وراهباتها وشعبها وكل مؤسساتها".

واشار الى ان في العالم حيث نعيش الكثير من الحزن والهموم والاوجاع والضياع، نحن نعلن اليوم من هنا ان يسوع فرحي لان الرب ارادنا ان نشهد للفرح العظيم الذي دخل البشرية من يوم ميلاده، والفرح الكبير نعلنه للعالم انه من خلال صليب يسوع جرى الغفران، ومن دمه المراق على الصليب اغتسلت كل خطايا البشر، ومن جسده ودمه نقتات الحياة الجديدة، وبقيامته من الموت جعلنا جميعا بحالة قيامة القلوب كي نعيش بفرح ولو كنا بعمق الالم، لانه من بعد الرب يسوع كل آلام البشرية اكانت حسية في الجسد ام معنوية او روحية كلها اصبح اسمها والتعبير للرب يسوع – آلام المخاض، يولد منها حياة جديدة. وبما انه من موت يسوع وقيامته ولدت البشرية الجديدة والكنيسة فكذلك من آلام كل واحد منا تولد حياة جديدة بالمسيح.

وتابع: "نحن نضع هذا اللقاء تحت حماية القديسة تريزيا الطفل يسوع التي عاشت هذا الفرح، ويسوع فرحي مأخوذ من روحانيتها وحياتها. وفي هذا اللقاء اليوم وفي هذا التجمع مأخوذ ايضا من روحانية الطوباوي الجديد البابا يوحنا بولس الثاني الذي وجه اول رسالة للعالم وكان عنوانها يسوع فادي الانسان، وكانت له تعابير ان الانسان طريق يسوع المسيح، كل انسان هو على طريق يسوع، ومن اجل ذلك يسوع فرحي، واراد الطوباوي الجديد ان يكون الانسان طريق الكنيسة التي ليس لها مبرر وجود لولا هذا الانسان. لذلك يسوع فرحي. هذا ما قاله الطوباوي الجديد منذ بداية حريته في العالم ولا يزال يتردد صدى صوته حتى اليوم في آذان كل الناس، لان يسوع فرحي قال افتحوا ابواب قلوبكم للمسيح، شرعوها، ابواب القلوب يملؤها حب وسلام وفرح، شرعوا ابواب العقول لتملؤها الحقيقة التي تحرر وتجمع، شرعوا ابواب الارادات لكي تسكن فيها النعمة التي تجدد وتشفي، شرعوا ابواب الثقافة لتمتلىء من ثقافة الانجيل، شرعوا كل ابواب الاقتصاد والسياسة والتجارة والاعلام، افتحوا كل الابواب المغلقة في وجه المسيح، وشرعوها لان يسوع فرحي، هذا ما قاله الانجيل وانتم شهود على ذلك".

ولفت الراعي الى ان يوم الاحد هو لتكريس يوم الرب، الذي هو يوم الاحد لذلك فان هذا اليوم هو يوم الفرح ولكن يسوع فرحي هو الذي ينطلق منه كل الناس.

واوضح ان العذراء مريم هي التي علمتنا الاصغاء الى كلام الرب لكي نفهم كلمة نعم الحلوة والمرة، لان كلامه نور في الضياع، وعزاء بالحزن، وقوة في الضعف، وتقديس في الوهم، وبداية مستمرة، وكلامه اذاع السلام في القلوب لانه يعطي جواب لكل تساؤلاتنا، فهو يعطي الطمأنينة. وعندما كلم تلاميذه انتزع الخوف من قلبهم والقلق. ويسوع وحده ينزع الخوف والقلق منا، ومن منا لا يواجه مشاكل حياته بكل صعوباتها وحلوها ومرها، ولا شيء يمكن شرحه دون هذه الكلمة، هذا هو المعنى الحقيقي للقداس يوم الاحد والذي وحده سينور طريقنا في الاسبوع الطالع. وروحانية هذا التجمع ان نفتح لعمل الروح الذي يفتح ذهني وقلبي لاسمع كلمة الله لكي نعطي معنى لحياتنا كلها.

وقال: "في كل يوم احد نقدم القرابين ونضع الخبز والخمر الذين لم نتعب نحن فيهااصلا، ولكن يجب ان نضع الذي تعبنا به نحن، اي ذاتي وافعالي الصالحة ووجعي وتعبي ومرضي واعاقتي وصحتي وهمومي. كل عمل صالح قمت به اريد ان اضعه مع هذا الخبز والخمر. والقرابين هي عيش ما هو جميل، وعلينا ان نقدم الامور الحلوة، وهمي هو القيام باعمال صالحة لاقدمها الى الرب يوم الاحد، وهذا ما اسمه في يسوع فرحي ان يعيش الملتزم قداسة الحياة حيث يسعى ليقدس اعماله وافكاره وتصرفاته في حياته اليومية، هذه هي القداسة وان تقوم بعملك كاملا وليس ناقصا، وهذه هي المبادلة مع الرب يسوع الذي يقدم ذاته".

واعتبر ان الذبيحة الالهية ليست مسرحية، بل هي استمرارية موت يسوع فداء عن البشر واستمرارية تفجر الغفران للعالم والمصالحة بين الله والبشر من اجل المصالحة بين الناس، هذه هي الهوية، وهويتنا المسيحية هي صليب الفداء والمصالحة والاستغفار والغفران. وهذه قمة الشهادة التي يجب علينا ان نحملها من يسوع المسيح، وآلام يسوع وموته مستمرة باجساد كل الناس وبخاصة الذي يحملون اعاقة ما او مرض مزمن او الذين يعيشون في حالة حزن او في حالة فقر وحرمان. وكل انسان موجوع من ظلم واستبداد وتعذيب، وهذه كلها آلام يسوع وتتواصل، واريد ان احيي اخوتنا الحاملين جراح يسوع واقول انتم قوة الكنيسة. واريد ان احيي كل المتألمين في العالم وما اكثرهم واقول لهم ان كل قيمة آلامهم يأخذونها من ذبيحة القداس من هذا الرب المتضامن متحد مع كل واحد موجوع، والذي عبر من خلال انجيل متى عن كل الاوجاع المادية والمعنوية والروحية التي صورها بالجوع والعطش وبالغربة والمرض والسجن. وقال: كنت جائعا عطشانا، ولما سألوه قال: كل مرة انسان يمر في حاجة كهذه هو انا.

وبعد ان كرر غبطته الدعوة الى فتح قلوبنا لمحبتك وعقولنا لكلمتك، وارادتنا لنعمتك ونلتمس منك ان تبدأ يومنا بالفرح وتملأه بالفرح، كي نحمل هذا الفرح الى الناس والمجتمع الذي يعيش بالبؤس والحزن والضياع اضاف: "نصلي من اجل الوطن لبنان كي يتجاوز كل مصاعبه وكل ازماته التي تزرع القلق في قلوب الناس، لان لبنان بحاجة الى فرح المسيح وليس لفرح الفارغ، والذي ينتهي في ساعتها. والناس في لبنان مشكورون لتجاوزهم الصعوبات بافراح من هنا او هناك، لكنهم بحاجة الى فرح حقيقي، يا رب اعط اللبنانيين فرح القلب وفرح الضمير. نلتمس منك يا رب ان تزرع الفرح بالقلوب التي تتحمل كل المصاعب والاوجاع والمخاطر. ازرع الفرح في قلوب المسؤولين كي يدركوا انهم مدعوون حتى يفرحونه بحياة هنية، حقوقهم الاساسية وعيشهم الكريم".

وبعد القداس، عقدت حلقة حوار حر مع غبطته تحت عنوان تحديات وانتظارات الشبيبة ادارها الاعلامي ماجد بو هدير حيث رد البطريرك على اسئلة الشباب الذين يمثلون كل الحركات الرسولية والجامعات والمدارس. فتحدث غبطته ردا على سؤال عن دعوته ليكون في خدمة المسيح عاملا لبشارته بفرح، لافتا الى "انه دخل الرهبانية المريمية في عمر 12 سنة، مما ساعده للمحافظة على التربية التي تربى عليها في الضيعة والبيت، وعلى ايادي راهبات القلبين الاقدسين اللواتي كن يعرجن الى المنزل الوالدي وهن في طريقهن الى بكفيا، ولليوم عندما اراهن اتذكر وجه الراهبة التي علمتني الصلاة وعلمتني الايمان، والتي في تربيتهن ما كنت لاتمكن من سماع صوت الرب باكرا. وفي حياتي الرهبانية هناك مسيرة مستمرة كانت فيها صعوبات واشكر الرب انها كانت جميلة ولم اتعرض خلالها الا لصعوبة واحدة، وهي انني قررت ترك الرهبنة وكان عمري انذاك 15 سنة ولكن في سحر ساحر وخلال يوم واحد تراجعت عن قراري وذلك يعود لاحد الاباء الذي طلب مني البقاء الى صباح اليوم التالي . وهكذا قضيت ايامي في الرهبنة اتعود على الروحانية المارونية والكنيسة الى جانب الدراسة للانطلاقة في الحياة. والحياة في الدير لم تكن صعبة كما هي اليوم، لان حياة الدير كانت محصنة اكثر، اما اليوم فهي صعبة اكثر. ومار بولس يقول كل شيء في العالم مباح، ولكن ليس كله مفيدا. وهذا لا يعني انني اريد العيش في هذا العالم والانغماس في ضجيجه وهموم".



ودعا الراعي الشباب الى وقفة مع الذات لسؤال الرب ماذا يريد منه؟ والطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني كان دائما يقول للشباب هذا هو العمر الاساسي في حياة الانسان لاتخاذ القرار، عليكم اكتشاف مشروع حياتكم في هذا العمر لكل انسان فرادته وعلينا عيشها بالمحبة.

وردا على سؤال عن كيفية العيش بالفقر الانجيلي ونحن نعيش في ظل تحديات اقتصادية تحولنا الى مجتمع استهلاكي حيث نعيش في نمط سلوكي مكلف. قال:"صحيح ان العالم اليوم عالم استهلاكي، لكن هناك فضائل اساسية يتكلم عنها يوحنا الرسول وهي شهوة العين والجسد وكبرياء الحياة. وحديثنا اليوم عن شهوة العين حيث ان الانسان ومنذ ولادته يريد ويريد كل شيء له، وهذا هو حب الذات. اذن من طبع الانسان انه استهلاكي منذ ولادته ولا يرضى بان يأخذ احد غيره، وعلى الانسان ان يدرك كيف يعيش بكرامة بما هو كاف ويشارك غيره بما لديه وهذا ما يسمى بالفقر الانجيلي نملك كل شيء ولا نملك شيئا والانسان يحتاج الى ان يميز بين الا يعيش حتى لا يستهلك اي ليأكل ويأخذ. فالحياة ليست هكذا وكل خيرات الدنيا الثقافية والمادية والعلمية والعائلية وسائل اساسية لمعرفة الله والوصول اليه، ولمعرفة ذاتي والعالم هو استهلاكي مادي لان افكر ان الحياة بكاملها شهوة العين، والبطن، وانسى انه عل الانسان ان يعتني بالله والقيم ولذلك ان فرادة الانسان تقتضي منه اتخاذ القرار الشخصي ويعرف كيف يعيش في هذا العالم".

واشار الى ان هناك اغنياء كثر يعيشون حياة بسيطة وبايمان كبير ويقومون باعمال خير كثير. وهناك ايضا اغنياء يفكرون ان ثروتهم من هذه الارض، لكنهم فقراء بربهم وبالانسانية.

واعطى مثالا عن ذلك بالحياة النسكية التي يتخذها بعض الرهبان للتقرب الى الله ومنهم القديس شربل واخرين اذكر منهم الحبيب يوحنا الخوند الذي يعيش بفرح كبير لانه يمتلىء من الغنى الحقيقي الذي هو الرب يسوع.

وعن ايجابيات وسلبيات الانترنت قال البطريرك الراعي: ان الانترنت وما يتفرع عنها من المواقع الالكترونية فان للكنيسة تعليم كبير عن هذا الامر، وقداسة البابا بنديكتوس السادس عشر سيتناول في رسالته يوم الاحد المقبل هذا الموضوع وفي العالم الافتراضي شئنا ام أبينا، فانتم الشباب تتواصلون مع بعضكم البعض عبر الانترنت وعبر دول العالم والمصيبة الكبرى هي في التعاهد على الزواج عبر الانترنت، فماذا ستكون نتيجة هذا الزواج الافتراضي؟ وليس ما يقال عبر الانترنت والمواقع الالكترونية هو حقيقة لذلك ينبغي عدم الاستسلام لعالم المادة والتقنيات. ولا شيء يحل مكان الاتصال الشخصي.

وروى غبطته حكاية ما حصل مع احد الشبان اللبنانيين الذي سافر الى اميركا للدراسة واتصلت به شابة عبر الانترنيت وتبادل معها الكلام الافتراضي في عالم الاباحة واذا به يفاجأ بالشرطة تأخذه سجينا. اذن تصوروا هذه الحضارة الاخلاقية بحيث تستدرج الشرطة طالب لبناني عبر الانترنت وتضعه في السجن حتى اليوم، وما زلنا نحاول اقناع السلطات الاميركية للافراج عنه. يدعونا قداسة البابا لنكون اكثر حكمة وفطنة وندرك ما نقول ومن نخاطب، علينا ان ندرك كيف نتخاطب مع الاخرين ومع من؟

وعن التأثير المباشر والاساسي على الشباب من خلال وسائل الاعلام على الاصعدة الاجتماعية والادبية. اوضح "لقد اصبح العالم كله ضيعة واحدة من خلال وسائل الاعلام التي لها وجه ايجابي واخر سلبي لذلك علينا ان لا نخرج من الشريعة الاخلاقية، واذا لم يكن لدي حس وحكم ادبي على الامور فهذا يعني انني لست حيا في العالم كأنسان وليس علي ان اقبل ما تحمله وسائل الاعلام والتقنيات الحديثة. علي ان احكم بما أملك من ادبيات وأقيم الامور: المفيدة اقبلها والرديئة ارفضها. وهذا القرار بسيط جدا ويحتاج الى حركة صغيرة بواسطة الريموت كونترول. بكل بساطة تحتاج الى مجهود روحي واخلاقي. على الانسان حق المحافظة على الشريعة الاخلاقية، فالانسان ليس مكبا للنفايات وليس ملزما بتقبل كل ماتنقله اليه وسائل الاعلام."

واعتبر البطريرك الراعي ان وسائل الاعلام اكبر سلاح للبناء وفي الوقت عينه اكبر سلاح للهدم وعلينا ان نختار ما يبني.

وعن تحول السياسة الى خبز يومي عند الشباب قال الراعي: ان كلمة السياسة كلمة واسعة جدا، وهي بحد ذاتها فن خدمة الخير العام، والسياسة لا تعني تعاطي الشؤون السياسية المحضة، وايضا الذين يتعاطون السياسة بمفهومها الضيق هم الملتزمون بهذا الفن لخدمة الخير العام، فالكاهن الذي يقوم بواجباته يقوم بأكبر عمل سياسي فهو يخدم الخير العام خير النفوس. والراهبة والاستاذ والسياسة التي من شأنها خدمة الخير العام ونأمل من رجال السياسة الذين يتعاطون السياسة ان تكون سياسة ولخدمة الخير العام، وهذا لا يعني ايضا ان يكون حديثنا منذ الصباح وحتى المساء سياسة، فلنترك السياسة للسياسيين المسؤولين، نحن نأسف اليوم ان لبنان اصبح مجزأ على الالوان، او تكون من هذا اللون وانت عظيم او انت لا شيء، او انت في هذا اللون تملك الحقيقة او الذي من غير لونك يملك كل الخطأ، وهذا ما نرفضه اساسا، وهذا ما شرخ شعبنا الى قسمين مع الاسف هذا دليل السطحية ما يجعلنا نقول فيه: يا ضيعان الثقافة. نتعلم ونتخرج ونصل الى الجامعات ودكاترة ولكن عقلنا صغير لاننا نتقوى باللون، وهذا غير معقول كيف ان الناس تنجرف بالالوان، ان اللون الحقيقي هو لون انسانيتك وقيمك، لون المسيح وهو اللون الحقيقي في حياتنا.

واضاف: "لكل انسان منا شخصيته وفرادته ولونه، وهذا جمال الحياة، ولكن انا ارفض ان اكون لونا لزعيم سياسي، احترمه واحبه لكنني لست لونه ابدا بل انا لون الله ونوره ينتشر من خلال شخصيتي وفرادتي، وجمالنا اذن هو التعددية وليس الوحدة حيث لا احد مثل الاخر وهذا يدل على الفرادة، وقيمة لبنان الاساسية هي في التعددية، فاذا اصبح لونا واحدا وحزبا واحدا وفكرا ورأيا واحدا هنا تكون المصيبة، وجمالنا في فرادة كل منا، نحن نؤمن بالديموقراطية وبتعدد الافكار والاراء والاحزاب والتعبير ولكن التعددية فيها الوحدة، انها الحياة والسياسة الحقيقية التي يجب المحافظة عليها، ونحن نرفض رفضا باتا ان نصطف خلف اي لون كان، وهذا ضد الانسانية والله وطبيعة الانسان وكل مفهوم للجنس البشري وفرادة الانسان" .

بعدها جرى عرض فيلم وثائقي تضمن كلمات للبطريرك الراعي اثناء تأسيس تجمع يسوع فرحي في العام 97 ومقتطفات من احتفالات تولية السدة البطريركية.

وتخلل برنامج اليوم الطويل مشاركة السفير البابوي غابريال كاتشيا في مسبحة النور والسجود للقربان المقدس اضافة الى شهادات حياة للشباب وبعض الاعمال المسرحية والترانيم الدينية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل