علمت صحيفة "النهار" ان المشاورات التي أجراها رئيس الجمهورية ميشال سليمان في نهاية الاسبوع الماضي مع كل من الوزيرين بارود وابرهيم نجار والنائب العام التمييزي سعيد ميرزا في موضوع عدم تنفيذ مذكرة الوزير بارود لاخلاء الطبقة الثانية من مبنى وزارة الاتصالات ستتبلور نتائجها في الساعات المقبلة من حيث جلاء ملابسات ما حصل وترك المسار القضائي يأخذ مجراه.
ولوحظ ان الوزير بارود نأى بنفسه كلياً عن الموضوع بعد الموقف الذي اتخذه بتحرير نفسه من موقعه الوزاري.