يقال
إن حزباً فاعلاً أنجز شبكته الهاتفية الأرضية، وصارت جاهزة لأغراض أمنية من جهة وتجارية من جهة أخرى.
إن مرجعاً دينياً كبيراً، جمع رؤساء الأحزاب التابعين لطائفته، في احدى العواصم الأوروبية، من أجل صياغة موقف موحّد ومحايد من الأحداث التي تجري في احدى الدول الإقليمية.
إن أوساطاً أوروبية تنفي ان تكون فرنسا قد طرحت مع أي مسؤول لبناني فكرة حكومة الاختصاصيين أو أي فكرة أخرى مماثلة.