ما قل ودل
تبيّن أنّ السيّد حسن نصر اللّه كان قد عقد أكثر من اجتماع مع الرئيس بشّار الأسد، تناول معظمها العمليّة الإصلاحيّة في سوريا. ونُقل أنّ الأسد لم يكن يحتاج إلى تشجيع على المضيّ قدماً في الإصلاح، لأنّه قدّم عرضاً ضمّنه أفكاراً كثيرة. لكنّ الأمر، بالنسبة إليه، لا ينفصل عن ضرورة مواجهة محاولات من قبل جهات ودول تريد إسقاط النظام في سوريا بسبب الموقف من المقاومة، أو إنهاكه بغية دفعه إلى التنازل في هذا الملف. ويُنقل عن الأسد موقف متشدّد في هذا المجال، إلى حدود أنّه يرفض أن يستمع إلى أي رسالة أو عرض في هذا السياق.
علم وخبر
بوجي والداتا
ذكر وزير الداخلية زياد بارود، في مجلس خاص، أن الأمين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي يؤيّد وجهة نظر وزير الاتصالات شربل نحاس لناحية عدم قانونيّة الموافقة على منح الأجهزة الأمنية بيانات الاتصالات الخلوية من دون وجود توقيع رئيس الحكومة على الطلب. وكان الوزير نحاس قد رفض تلبية الطلبات التي لا تحمل توقيع رئيس الحكومة، بحسب ما تنصّ عليه الآلية التي أقرّتها حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الثانية. وبناءً على حلّ أخذه رئيس الجمهورية ميشال سليمان على عاتقه، استُعيض عن توقيع رئيس حكومة تصريف الأعمال الموجود خارج لبنان منذ أسابيع، بكتاب خطّي من الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء يتبلّغ فيه وزير الاتصالات موافقة رئيس الحكومة. وقد تسلّمت الأجهزة الأمنية قبل يومين بيانات الاتصالات الخلوية العائدة إلى الأيام السابقة لتاريخ 30 نيسان 2011، على أن تُزوَّد ببيانات الأيام اللاحقة تباعاً.
لافتات ضدّ عون
رُفِعت في مدينة طرابلس، الأسبوع الماضي، لافتات تهاجم رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، وتحمل توقيع شخصيات محسوبة على رئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي. وقد سُحِبَت هذه اللافتات بعد مضيّ ساعات قليلة على رفعها.
أوجيرو لا أوجيه
أشار مرجع رئاسي إلى أنّ قوى 14 آذار، وخصوصاً تيار المستقبل، تتعامل مع هيئة «أوجيرو» كأنّها شركة «أوجيه» المملوكة لآل الحريري، وهم يخطئون ببعض الأحرف التي تحوّل مؤسّسة رسمية إلى شركة خاصة. وقد فُهم حديث هذا المرجع كإشارة إلى موقفه الفعلي من الأطراف السياسية، كأنّه يحاول إعادة وصل ما انقطع مع قوى الأكثرية الجديدة.