يبدأ الأسبوع الجديد على وقع تطورات امنية استهدفت دورية للقوات الايطالية في الرميلة، والمنازلة الكبرى في مبنى وزارة الاتصالات التي ما زالت تتفاعل وستشهد محطة اليوم في اجتماع لجنة الاعلام والاتصالات النيابية في حضور الوزير شربل نحاس. اما موضوع ف
ما زال موضوع تأليف الحكومة في اجازة ولم يحصل اي تقدم، لكن اللافت استمرار النائب وليد جنبلاط في توجيه انتقاداته للاكثرية الجديدة بعرقلة التأليف واحراج الرئيس ميقاتي غامزا من قناة "حزب الله"، فيما الاكثرية الجديدة انتقدت كلام جنبلاط لجهة اتهامه حزب الله بالعرقلة مشيرة الى ان العرقلة خارجية.
وللمرة الثالثة، واصلت المصادر المقربة من جنبلاط حملتها الاعلامية الهادفة الى التأكيد على استيائه من مسار تشكيل الحكومة. ويرى جنبلاط حسب هذه المصادر ان التشكيل يكاد يكون من سابع المستحيلات في ظل اداء بعض قوى الاكثرية الجديدة، مشيرة الى انتقاد جنبلاط الصريح لهذه القوى واشارته العلنية الى ان حزب الله لا يريد تأليف الحكومة، وهو يقف وراء رفض العماد ميشال عون.
واشارت هذه المصادر الى ان الرئيس ميقاتي يبذل كل الجهود لتشكيل الحكومة، الا انه بات في واقع حرج جداً بفعل اداء الاكثرية الجديدة. وسألت المصادر «الا يكفي الرئيس ميقاتي قبوله كرة التأليف، وما سببته له من احراج كبير وسط طائفته لكي يصار الى الامعان في احراجه عبر تأخير تشكيل الحكومة، مشددة على ان رئيس الجمهورية متجاوب مع التشكيل وهو قبل العميد مروان شربل لحل عقدة الداخلية، لكن الامور سرعان ما عادت الى الصفر.
لكن يبقى اللافت ما قامت بتسريبه ايضا مصادر مقربة من جنبلاط عن دعمه لعمل فرع المعلومات الذي كشف الكثير من الشبكات الاسرائيلية.
واضافت المصادر ان رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط شدد امام زواره على ضرورة التنسيق بين القوى الامنية وضرورة عدم المس بأي جهاز امني في البلد مع تأكيد جنبلاط على دور الجيش بحفظ الامن وكشف الشبكات الاسرائيلية بالتعاون مع الاجهزة الامنية الاخرى التي كان لها دور فاعل في كشف الشبكات الاسرائيلية، كما اكد جنبلاط حسب المصادر المقربة منه على دعم الجيش اللبناني.