أكد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" د.فارس سعيد أن لبنان كان ضحية مشهد حصل منذ 3 أيام في وزارة الإتصالات والجمهور اللبناني العريض كان في ارتباك ولا يعرف من معه حق أو لا بسبب التجازبات السياسيّة التي تزامنة مع حصول الحادث، مشيرا إلى أنه في العام 2008 كان هناك شبكة اتصالات غير شرعيّة تابعة لميليشيا مسلّحة وكانت الدولة تريد تفكيكها فعمد "حزب الله" على اشتياح بيروت بالسلاح من أجل حمايتها، أما اليوم في الـ2011 هناك شبكة شرعيّة عبر هبة صينيّة للدولة اللبنانيّة نأتي من أجل فكفتها وأيضا بقوة السلاح. وأضاف: "الأكيد أن قوى الأمن الداخلي ليس ميليشيا وهو موجود في "مبنى الإتصالات" بموجب قرار من مجلس الوزراء، والسؤال لماذا اكتفى وزير الإتصالات شربل نحاس بوجود الجيش هناك ولم يعد يطالب بفكفكة الاجهزة؟".
سعيد، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، وإذا أشار إلى أن وزير الداخليّة المعتكف زياد بارود يلقى احتراما من الجميع، سأل ألم يكن اجتياح مطار بيروت وانقلاب "القمصان السود" يستدعي الإستقالة ولمذا الآن طفح الكيل عنده؟، معتبرا أنه منذ انطلاق الثورة السوريّة تجمد الوضع السياسي في لبنان، في ظل تشنج على الحدود الشماليّة واختراقات على الحدود الجنوبيّة واعتداءات على "اليونيفيل" وعرقلة تشكيل الحكومة، كل هذا يفسح في المجال لحدوث مشاكل كمشكلة الإتصالات. وأضاف: "اللبنانيون لم يعودوا قادرون على فهم من معه حق أو م عليه حق، لأنه من غير المقبول أن نقول على أثر اشتياح ميليشيا مسلّحة لبيروت أن القطار على السكة أم وجود قوى الأمن والجيس في مبنى تابع للدولة اللبنانيّة "مش ماشي الحال".