بعد انتخاب مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" عضواً في جمعية YEPP أي Youth European People Party احد أكبر المنظمات الأوروبية والتي تضم اكثر من ستين حزباً شبابياً محافظاً وديمقراطياً من جميع انحاء أوروبا، وهي الجناح الشبابي للـ EPP أي European People Party التي تملك أكبر تكتل نواب في البرلمان الأوروبي، كان لموقع "القوات" الإلكتروني حديث خاص مع مسؤول العلاقات الخارجية في المصلحة وسام حبشي الذي شرح لنا لماذا انتُخبت المصلحة عضواً في هذه الجمعية وما مدى تأثير هذه الخطوة على المستويين اللبناني عموما والقواتي خصوصا.
فأشار حبشي الى أن مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" تشارك منذ سنتين في فعاليات هذه الجمعية، التي لا تضم سوى أحزاب أوروبية، ولكن هذه الخطوة تأتي بعد مرور أكثر من سنتين من مشاركتها، خصوصا بعد أن حضر بعض من أعضاء هذه الجمعية مؤتمر Crossing the Boundaries وبعد أن تأكدوا ان مصلحة طلاب "القوات"، والجهاز الشبابي في الحزب أصبحا موجودين في أهم المحطات العالمية وحازا على عضوية أهم جمعيتين أوروبيتين وهما Demyc وهي أقدم جمعية في أوروبا، وجمعية IYDU أي International Young Democratic Union".
وأضاف حبشي: "ان هذه الخطوة أعطت قيمة دولية إضافية للبنان من خلال انتخابنا عضواً في YEPP، فلبنان اليوم أصبح موجوداً في أهم المنابر الاوروبية. وقد أصبحنا في مرحلة نشارك فيها بلقاءات رفيعة المستوى ونستمع الى أهم القادة الأوروبيين، وأصبح لدينا الحق في طرح المواضيع التي تهم الشباب اللبناني في الاوساط الاوروبية.
وعلى المستوى الحزبي، لفت حبشي الى أن "القوات اللبنانية"، كما انها تقوم بنهضة على مختلف المستويات، فهي اليوم – وخصوصا جهاز العلاقات الخارجية في مصلحة الطلاب – تقوم بإنجازات غير مسبوقة، وتنقل لبنان والصوت اللبناني والشرق أوسطي الى أهم المنابر الدولية ولاسيما الأوروبية.
وأعلن حبشي انه أصبح لدى هذا الجهاز توأمة مع حوالى 60 حزباً حول العالم، ومع اهم جمعية عالمية وجمعيتين أوروبيتين، وسنستمر في نشاطنا، ونحن نحضر الآن لحدث في نهاية موسم الصيف سيشكل مفاجأة في هذا السياق.
حبشي شدد على "أننا كمصلحة طلاب في "القوات" كسرنا حاجزا أساسياً بضم حزب لبناني وليس أوروبي في جمعية YEPP وهذا يدل على مدى فعاليتنا على المستويين الطلابي والمجموعات المؤثرة دولياً".
وأضاف: "لبنان اليوم يشارك في أهم المؤتمرات في أوروبا، ونحن نستطيع اليوم إرسال أفكارنا، وجعل هذا الموضوع جسر عبور بين الشرق والغرب، الذي كنا في السابق نتكلم عنه بالمطلق، وقد أصبح موجوداً بالفعل الآن".