وطمأن أسارتا المسؤولين إلى أن اليونيفيل سوف تواصل مسيرتها، مشددا على أهمية إستكمال التحقيق وإيلائه الأولوية القصوى.
اضاف اسارتا: "كانت لدينا إجتماعات جيدة جدا، وقد تأثرنا بأصوات الدعم القوية التي عبر عنها تكرارا القادة، والتصميم المشترك على تقديم مرتكبي هذا الهجوم إلى العدالة".
ورأى إن جنود حفظ السلام في اليونيفيل لا يزالون مصممين أكثر من أي وقت مضى على مواصلة المهام المنوطة بهم بعزيمة أكبر، ولن نسمح لهذا الحادث أن يعطل عملياتنا على الأرض التي لا تزال مستمرة بوتيرة كاملة بالتعاون مع القوات المسلحة اللبنانية.
وقال أسارتا: "طمأنني المسؤولين أن السلطات اللبنانية والشعب عموما يتشاركان نفس التصميم من أجل مواصلة تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701، ولتحقيق هذا الهدف، إتفقنا على أن أمن قوات اليونيفيل وسلامتها أمر حيوي".
