بعد جلسة صاخبة تميزت بالجدال بين النواب، اكد رئيس لجنة الاتصالات النائب حسن فضل الله بعد اجتماع لجنة الاعلام والاتصالات على خلفية حوادث مبنى التخابر الدولي ان خلافات كبيرة بين اعضاء اللجنة، مشيرا الى :ان هناك دولة ومؤسسات ويجب الركون اليها لحل كل الامور واستطعنا تقديم صورة مختلفة عما اريد تقديمه من غياب الدولة والقانون ولم يعد من المقبول ان يتصرف اي احد وكأن لا دولة في لبنان".
فضل الله اشار الى انه تم مناقشة كل الابعاد المتعلقة بقضية الاتصالات وما جرى ولم يبحث كثيرا في البعد القانوني الذي يأخذ مجراه، اما في الشق المتعلق بالمبنى والطابق الثاني فيه وما يتضمنه "كان هناك اقتراح بتشكيل لجنة فنية متخصصة للبت بكل هذه الامور لانه يجب ان نعرف ماذا يتضمن هذا المبنى لكن كما العادة نختلف على جنس الملائكة والاختلاف حدث على من يعين عضو مجلس اوجيرو في اللجنة ولم نأخذ قرارا بتشكيل هذه اللجنة".
واوضح "نريد ان نعرف وفق اي قانون تعمل الشبكة الخلوية الثالثة، والانقسام ما زال قائماً بشأن الهبة الصينية والى اي جهة يجب ان تذهب وهناك امر اساسي هو انه لم نحصل على نتيجة نهائية بالنسبة لاستخدامات شبكة الخلوي والطريقة التي أديرت بها كل الامور في هذا الملف".
وشدد فضل الله على ان "الملف سيتابع في المجلس النيابي لان هناك اقتراح بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية تستطيع ان تستعين بالخبراء للتحقيق بما جرى وسنتشاور مع بري في ذلك وسنعقد جلسة اخرى ان استدعت الامور ذلك".