وضع النائب وليد جنبلاط علامات إستفهام بشأن المسببات الحقيقية التي تقف وراء إستهداف قوات الطوارئ الدولية اليونيفيل في هذا التوقيت بالذات وفي هذه اللحظة السياسية الشديدة الحساسية داخليا وإقليميا. وسأل في موقفه للانباء هل المقصود الضغط في اتجاه خفض عديد هذه القوات التي أدت مهمات كبرى في تطبيق القرار 1701 وضبط الاستقرار في الجنوب؟
واكتفى جنبلاط بتناوله الوضع الداخلي عبر عبارة "لا تعليق".
عربيا، اعتبر جنبلاط ان ما قامت به مصر لناحية فتح معبر رفح بعد سنوات من الاقفال هو خطوة جبارة تؤكد موقعها الطبيعي الذي هو في قلب العروبة وفلسطين، وهذه الخطوة النوعية من شأنها المساهمة في رفع المعاناة عن قطاع غزة بعدما حوصر لفترة طويلة من النظام المصري السابق، وهو ما انعكس على الوضع العام وأثر بشكل سلبي على معيشة الفلسطينيين وقدرتهم على التحرك.
وفي الشأن اليمني، رأى جنبلاط أن عناد الرئيس اليمني يهدف الى تدمير البلاد وجرها الى الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي والتقسيم، وهو بلغ فيه الأمر الى التخلي عن مناطق لمصلحة قوى متطرفة فقط بهدف عدم التخلي عن السلطة.