نفت الحكومة الكندية معلومات مفادها ان بنيامين نتانياهو اتصل هاتفيا برئيس الوزراء ستيفن هاربر قبل بدء قمة مجموعة الثماني ليقول له ان اي اشارة الى مسالة الحدود ستكون متناقضة مع مصالح اسرائيل.
وقال المتحدث باسم الحكومة الكندية ديمتري سوداس ان هاربر تحادث فعلا مع نظيره الاسرائيلي مؤخرا لكن محادثتهما لم تتناول قمة مجموعة الثماني في دوفيل بفرنسا.
ونفى المتحدث بذلك في بريد الكتروني المعلومات التي اوردتها صحيفة هآرتس الاسرائيلية ومفادها ان نتانياهو اتصل هاتفيا بهاربر ء قبل بدء قمة مجموعة الثماني ليقول له ان اي اشارة الى مسالة الحدود ستذهب في اتجاه معاكس لمصالح اسرائيل وستعتبر بمثابة مكافأة للفلسطينيين.
وقال سوداس "بالفعل جرت محادثة حول مجموعة الثماني مع رئيس الوزراء نتانياهو". وتابع المتحدث "ان وجهات نظر رئيس الوزراء هاربر حول العملية التي تذهب باتجاه حل الدولتين هي نفسها منذ زمن طويل، وهي معروفة".
وذكرت وسائل اعلام كندية ان رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر نجح في فرض موقفه خلال قمة مجموعة الثماني في دوفيل الرافض لتضمين البيان الختامي للقمة اي ذكر لحدود 1967 كاساس للمفاوضات على حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وبحسب موقع هآرتس الالكتروني فان وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان شكر نظيره الكندي جون بيرد لهذا الموقف الكندي. وقال ليبرمان "ان كندا صديق حقيقي لاسرائيل، تملك رؤية واقعية وصائبة للامور وتدرك ان حدود 1967 لا تتوافق مع احتياجات اسرائيل الامنية ولا مع الواقع الديمغرافي الحالي".