ومما قاله نحاس، بحسب المصدر نفسه، في تبرير طلبه من وزير الداخلية زياد بارود سحب قوى الأمن الداخلي التي كان يوسف طلب أن تتولى حراسة معدات، أنه "تخوف من أن يؤدي وجود عناصر قوى الأمن الى التعرض للسيدات اللواتي يعملن في غرفة التخابر الدولي في الطبقة الثانية من مبنى وزارة الاتصالات".
