وأكد حوري لـ"الشرق الأوسط" أن الشبكة ما زالت خارج نطاق العمل، مطالبين المدعين بأنها موظفة لإجراء اتصالات داخلية وخارجية والتنصت في الداخل والخارج بتقديم الدليل، مشددا على أن تلك الاتهامات لا تستند إلى وقائع ولا أدلة.
وقال: "من الناحية الفنية، هذا الكلام غير صحيح، وليس بإمكان الشبكة أن تغطي الساحل السوري، كما أنها لم توضع في الخدمة، ما يؤكد أن الادعاءات عن استفادة المحتجين السوريين منها غير صحيحة".
