وزير إعلام هتلر «غوبلز» صاحب القول الشهير: «اكذب، ثم اكذب، ومن ثم اكذب فلا بدّ أن يصدّقوك».
وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال شربل نحاس يبدو تلميذاً نجيباً لغوبلز، بل لعلّه يذهب أبعد مدىً منه، فهو قد يبلغ به الأمر حدّ تصديق الكذبة التي يطلقها.
نحن نعرف أنّ هذا الوزير ليس هو وراء القصّة المفتعلة، وهو ليس أكثر من أداة تنفيذية في تقاطع مصالح بين «الحزب» و»التيار» اللذين يحقدان على المديرية العامة لقوى الامن الداخلي وشعبة المعلومات فيها، كونهما وراء كشف المستور في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري من جهة، وقضية التعامل مع العدو الاسرائيلي التي يُساق بموجبها القيادي في «التيار الوطني الحر» العميد المتقاعد فايز كرم أمام القضاء العسكري.
فقد تلاقت المصالح بين «الحزب» و»التيار» على «ضرورة» الإساءة الى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي بشخص مديرها العام اللواء أشرف ريفي ورئيس شعبة المعلومات العقيد وسام الحسن.
وقد زجّ الوزير شربل نحاس نفسه في هذه المعركة التي هي ليست معركته أساساً… وبالتأكيد فقد أساء التقدير كثيراً، لأنه سيخضع للمحاسبة القانونية يوماً ما…
وإنّ غداً لناظره قريبُ.