#adsense

اعتداء السبت في افغانستان نفذ بواسطة قنبلة ولم يكن هجوما انتحاريا

حجم الخط

اعلنت وكالة الاستخبارات الافغانية ان الاعتداء الذي اودى بستة اشخاص في شمال افغانستان السبت، بينهم قائد الشرطة في شمال البلاد وجنديان المانيان، نفذ بواسطة قنبلة تم التحكم فيها من بعد ولم يكن هجوما انتحاريا.

وقالت الادارة الوطنية للامن في بيان: "ان الخلاصات الاولى تظهر ان الحادث لم يكن نتيجة هجوم انتحاري، بل ان متفجرات وضعت في رواق مكتب الحاكم".

وفي المانيا، اكد مركز قيادة الجيش الالماني الذي مقره في بوتسدام قرب برلين فرضية تنفيذ الاعتداء بقنبلة، ما يتقاطع مع الخلاصات الاولية لخبراء قوة الحلف الاطلسي في افغانستان (ايساف) وفق ما اوضح الاثنين.

واشار مركز القيادة الالماني الى قنبلة "شديدة الانفجار" استهدفت الجنرال محمد داود داود.

وقتل داود الذي يتولى قيادة الشرطة في شمال افغانستان، السبت بهذه القنبلة التي انفجرت فيما كان مسؤولون افغان ودوليون كبار يخرجون من اجتماع عالي المستوى.

وقتل ايضا قائد الشرطة في ولاية تخار اضافة الى جنديين المانيين، فيما اصيب حاكم تخار وقائد قوة الاطلسي في شمال افغانستان الجنرال الالماني ماركوس كنايب.

واورد مركز القيادة الالماني انه سيتم نقل كنايب الثلثاء الى المانيا ليجري فحوصا طبية، لافتا الى انه سيتمكن من العودة الى افغانستان في غضون ثلاثة اسابيع.

ويشكل مقتل داود ضربة لجهود التصدي لمتمردي طالبان في شمال البلاد، حيث يتسع نطاق التمرد.

وكثفت طالبان اخيرا اعتداءاتها التي تستهدف مواقع حساسة وآمنة في انحاء افغانستان، ما يثير مخاوف من اختراق لصفوف قوات الامن الافغانية ويبرز تكتيكا جديدا يهدف الى تشويه سمعة الحكومة الافغانية والحلف الاطلسي.

المصدر:
AFP

خبر عاجل