رأى رئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون أن الأكثرية الجديدة لديها مخططات معروفة يقودها "حزب الله"، مذكرا أنهم حصلوا على الاكثرية بقلب النظام وانهم لا زالوا يقومون بذلك.
شمعون، وفي حديث الى "اخبار المستقبل" لفت الى ان دور رئيس الجمهورية اليوم يقتصر على ساعي البريد، مشددا على ان البلد لا يحكم بهذا الشكل وعلى أساس الفوضى لذا يجب أن يعطى رئيس الجمهورية صلاحيات أخرى.
واشار الى انه يجب التخلص من فكرة ان المقاومة مقدسة معتبرا ان التجارة بأرواح المقاومين والفلسطينيين والقضية الفلسطينية يجب ان تنتهي.
ودعى شمعون الى حل مشكلة ريفي في القضاء ولا داعي لتدخل رئيس الجمهورية.
واضاف: "ان الرئيس سليمان كان يفترض به ومنذ ان كان قائد جيش ان يوقف الانتشار المسلح في البلد وهو لم يقم بذلك".
واعتبر شمعون ان الفريق الآخر لا يريد تشكيل حكومة بل يريدون تفشيل الحكم والدستور لانهم لديهم مشروع جمهورية خاصة.
وعن العماد عون قال: "ان الآخير لا يهمه الى كرسي رئاسة الجمهورية بغض النظر عن اي شيء آخر".
ولفت شمعون الى ان الميقاتي اعتقد ان سوريا ستساعده لتخفيف مطالب اصدقائها ولكن سوريا انشغلت بنفسها وزادت الطلبات.
ولم يستبعد شمعون اي يتم طرح موضوع المحكمة في الجلسة التي دعى اليها بري متمنيا ان يكون الأفرقاء اذكى من ذلك لان المحكمة ستكمل اذا شاؤوا ام ابوا موضحا ان لا يمكن عدم الاعتراف بقرارات الامم المتحدة.
ونفى تخوفه من اي تحرك عسكري او اي مواجهة مع اسرائيل مذكرا ان القوة العسكرية التي تملكها اسرائيل لا يمكن لحزب الله مواجهتها. مؤكدا ان المعادلة لم تتغير بعد 2006.